جمعية المرأة العاملة تنظم ورشة حول المشاركة والمبادرات في بلدة بيتاجمعية المرأة العاملة تنظم ورشة حول المشاركة والمبادرات في بلدة بيتا

نابلس – نبأ الإخبارية: تستمر اللقاءات التثقيفية الهادفة لتطوير الوعي الحقوقي والسياسي للمرأة الفلسطينية بقرى شمال الضفة الغربية. في ظل التطورات الراهنة بمحافظة نابلس، تزداد أهمية البرامج التدريبية الموجهة للفئات الشابة . تزامناً مع ساعات اليوم الأربعاء، التقت المجموعات النسوية لتدارس سبل التطوير الميداني. وفي هذا السياق نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشة عمل تخصصية. إلى جانب ذلك أقيمت الفعالية بالتعاون مع جمعية مدرسة الأمهات ببلدة بيتا.

وفي التفاصيل ركزت الورشة على مفاهيم المشاركة المجتمعية وأهمية آليات العمل الجماعي والمبادرات. حيث شهد اللقاء مشاركة واسعة شملت 21 امرأة من الناشطات بالبلدة. عقب ذلك أوضحت المنسقات اندراج النشاط ضمن مشروع تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني. لأن البرنامج يحظى بدعم دولي، يساهم الاتحاد الأوروبي بالتمويل بالشراكة مع مؤسسة خبراء فرنسا.

جمعية المرأة العاملة تنظم ورشة حول المشاركة والمبادرات في بلدة بيتا
جمعية المرأة العاملة تنظم ورشة حول المشاركة والمبادرات في بلدة بيتا

من ناحية أخرى استهدفت المحاضرات ترسيخ قيم التماسك الداخلي ودعم دور النساء بالشأن العام. بينما ناقشت المشاركات أسس المواطنة الفاعلة، جرى استعراض الحقوق والواجبات المرتبطة بها كلياً. في المقابل ركزت المحاور على تنمية المهارات القيادية لتمكين الشابات من صنع القرار. وفي تطور لافت تدربت الحاضرات على خطوات التخطيط للمبادرات وآليات تنفيذها بالميدان. الأمر الذي يسهم في طرح أفكار تنموية تستجيب للاحتياجات الملحة للمجتمع المحلي.

وأكدت المعطيات وجود تحديات مركبة تعيق انخراط المرأة بالعمل الأهلي والتطوعي . حيث استعرضت الناشطات استمرار الصور النمطية المرتبطة بالأدوار التقليدية للنساء بالمنطقة. وفق المعطيات تواجه النساء أعباءً أسرية متزايدة إلى جانب نقص التمويل والموارد المالية. من جهتها أوضحت المشاركات أن الحواجز العسكرية والإغلاقات السياسية تعطل الأنشطة الميدانية بصفة عامة. مشرت إلى تراجع ثقافة التطوع وضعف مشاركة الشباب بالفعاليات العامة بقرى نابلس.

جمعية المرأة العاملة تنظم ورشة حول المشاركة والمبادرات في بلدة بيتا
جمعية المرأة العاملة تنظم ورشة حول المشاركة والمبادرات في بلدة بيتا

وعلى صعيد متصل اختتمت الورشة بصياغة حزمة من التوصيات والمخرجات الإستراتيجية الهامة. بدوره قال متحدث إن دعم المشاريع النسوية يمثل المدخل الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة. وأضاف أن تعزيز ثقافة العمل الجماعي يساهم في حل المشكلات الخدمية بالبلدة. سعياً إلى الاستدامة، دعت الحاضرات لتوسيع تمثيل الشابات بمراكز صنع القرار بالمجالس. بما يحقق الشمولية، يسعى المركز لترجمة هذه الأفكار إلى مبادرات حقيقية قريباً.

🔗 اقرأ أيضاً:

في وقت تشهد فيه بلدة بيتا تحديات ميدانية مستمرة، يبرز دور الوعي النسوي. أيضاً يشكل التعاون بين المؤسسات المحلية الرافعة الأساسية لإنجاح الخطط التنموية المطروحة. الأمر الذي يتطلب توفير الدعم المالي المستدام لضمان استمرارية المبادرات بعد إطلاقها. وفي ختام اللقاء، عبرت الحاضرات عن جهوزيتهن للبدء بتطبيق الخطط التدريبية بالساحة. ليقى ترسيخ ثقافة ومبادئ العمل الجماعي الوسيلة الأفضل لحماية المكتسبات الوطنية والشعبية بالبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *