الفعالية تهدف لتمكين المشاركات وتوسيع دورهن الإيجابي بمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية
بيت لحم – نبأ الإخبارية: تتواصل الفعاليات الأهلية لرفع الكفاءة النسوية وتطوير القدرات الذاتية بشتى المحافظات الفلسطينية بالميدان. في ظل التطورات المجتمعية الراهنة بالضفة الغربية، تبرز الأنشطة التنموية الموجهة لدعم العائلات بوضوح. تزامناً مع تزايد الاحتياجات المحلية، أطلقت المؤسسات النسوية مبادرات تدريبية تخصصية جديدة اليوم الأربعاء. وفي هذا السياق نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشة عمل متميزة. إلى جانب ذلك أقيم التدريب ببلدة دار صلاح الواقعة شرق مدينة بيت لحم.
وفي التفاصيل حمل البرنامج التدريبي عنوان “بناء شبكات الدعم المجتمعية للنساء” بالمنطقة. حيث يندرج النشاط الإيجابي للجمعية ضمن خطة مدروسة لرفع منسوب الوعي المجتمعي. عقب ذلك تسعى المنظمة لتمكين المشاركات من تأسيس قنوات اتصال وتشبيك فاعلة ومستدامة. لأن المبادرة تعزز مقومات الصمود، ركز المحاضرون على آليات تبادل الخبرات والتضامن المشترك.

تطوير آليات التشبيك والاستجابة للتحديات لتوسيع المشاركة الديمقراطية للمرأة
من ناحية أخرى ناقشت المشاركات سبل تطوير التعاون الميداني لمواجهة الأزمات الحالية كلياً. بينما ركزت الجلسات على أهمية الشبكات المجتمعية، تم استعراض قصص نجاح ملهمة. في المقابل يسهم هذا التنسيق في توسيع المشاركة وتلبية المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنات. وفي تطور لافت يعزز التدريب الجديد دور النساء بالمبادرات المحلية وصنع التغيير الإيجابي بالبلدات. الأمر الذي ينعكس إيجاباً على بنية التماسك الداخلي بقرى ومخيمات بيت لحم.
وأكدت المعطيات الرسمية أن هذه الورشة تأتي برعاية دولية وأوروبية واسعة النطاق مؤخراً. حيث ينفذ النشاط ضمن مشروع تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية. بحسب البيانات المتاحة، يحظى المشروع بتمويل مباشر من الاتحاد الأوروبي لدعم الصمود المجتمعي. من جهتها أوضحت مصادر مسؤولة بالجمعية أن التنفيذ يجري بالشراكة مع مؤسسة خبراء فرنسا. مشيرة إلى الالتزام بمواصلة اللقاءات التثقيفية لفتح قنوات الحوار الشامل بالبلاد.

تعزيز دور النساء في المبادرات المحلية وصنع التغيير الإيجابي بالمجتمع
وعلى صعيد متصل حظي البرنامج التدريبي بتفاعل واسع من قبل مؤسسات دار صلاح الأهلية. بدوره قال منسق ميداني إن الأنشطة تدعم القدرات الإدارية والتنظيمية للمجموعات النسوية. وأضاف أن بناء شبكات تضامنية يقلل من تداعيات البطالة والظروف المعيشية الصعبة. سعياً إلى استدامة الأثر، تعتزم جمعية المرأة العاملة توسيع النطاق الجغرافي للمشروع مستقبلاً. بما يحقق الأهداف المرجوة، تواصل الطواقم المحلية تقديم الاستشارات والتمكين المعرفي بشتى المواقع.

🔗 اقرأ أيضاً:
- البرلمان الإيرلندي يقر قانوناً يحظر استيراد بضائع المستوطنات الإسرائيلية رسمياً
- الاحتلال يطلق النار على شاب ويعتقله من داخل سيارة الإسعاف عند حاجز 300 العسكري
في وقت تشهد فيه المحافظات الفلسطينية ضغوطاً متزايدة، تبرز قيمة العمل الأهلي المنظم. أيضاً تسهم الشراكات الدولية في نقل الخبرات وتوفير الدعم المالي اللازم للجمعيات المحلية. الأمر الذي يضمن استمرارية تقديم الخدمات التنموية للأسر والنساء بالمناطق المهمشة والبعيدة. وفي ختام الفعالية، أشادت المشاركات بمستوى التنظيم والمحاور التي جرى تناولها بالنقاش. ليقى جهد جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ركيزة أساسية لتثبيت المواطن فوق أرضه بكرامة.
