ميثاق شرف يعزز الشراكة بين مجلس الظل النسوي وبلدية قبلان لدعم النساءميثاق شرف يعزز الشراكة بين مجلس الظل النسوي وبلدية قبلان لدعم النساء

نابلس – نبأ الإخبارية: تسير المؤسسات التنموية بخطوات واثقة ومدروسة نحو مأسسة الأطر النسوية وتطوير أدوارها ببلدات وقرى شمال الضفة الغربية. في ظل التطورات الإدارية الرامية لتمكين المرأة بالهيئات المحلية، تبرز المبادرات الثنائية . تزامناً مع خطط تعزيز الحوكمة الشاملة، شهدت محافظة نابلس حراكاً نسوياً لافتاً اليوم الأربعاء. وفي هذا السياق نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاءً حوارياً موسعاً. إلى جانب ذلك جمع اللقاء مجلس الظل النسوي برئيس وأعضاء بلدية قبلان.

وفي التفاصيل شاركت في الورشة 13 سيدة من العضوات والقيادات النسوية الفاعلة بالمنطقة. حيث هدف الاجتماع لمناقشة وإقرار مسودة ميثاق الشرف الناظم للعلاقة الرسمية بين الطرفين. عقب ذلك افتتحت منسقة مجلس الظل في قبلان السيدة خديجة عيسى اللقاء بالترحيب بالبلدية. لأن الميثاق يسعى لبناء شراكة مستدامة، استعرضت عيسى بنود الاتفاق وآليات التنسيق المشترك.

ميثاق شرف يعزز الشراكة بين مجلس الظل النسوي وبلدية قبلان لدعم النساء
ميثاق شرف يعزز الشراكة بين مجلس الظل النسوي وبلدية قبلان لدعم النساء

من ناحية أخرى يستند ميثاق الشرف الجديد إلى مبادئ الشفافية والمساءلة وسيادة القانون كلياً. بينما يلتزم مجلس الظل النسوي بتقديم مقترحات واحتياجات النساء، يساهم التدريب في توعية المجتمع. في المقابل تتعهد الهيئة المحلية بإشراك المجموعات النسوية في الحوار والتخطيط وإعداد البرامج التنموية. وفي تطور لافت ينص الاتفاق على اعتماد لقاءات دورية وتشكيل فرق عمل مشتركة . الأمر الذي يضمن استجابة الخطط السنوية للبلدية لمتطلبات الفئات الأكثر تهميشاً بالبلدة.

وأكدت المعطيات الرسمية أن الاتفاق يسري لمدة أربع سنوات متتالية قابلة للتجديد مستقبلاً. حيث يخضع الميثاق لمراجعة سنوية شاملة تتيح تعديل البنود باتفاق وتوافق ممثلي الطرفين. بحسب البيانات المتاحة، يأتي هذا النشاط ضمن سلسلة برامج لمأسسة عمل مجالس الظل بالبلاد. من جهته أوضح رئيس بلدية قبلان السيد رياض العملة حرص المجلس على دعم قضايا المرأة. مشيراً إلى جهوزيته لعرض المسودة على الأعضاء تمهيداً لاستكمال إجراءات التوقيع الرسمي.

وعلى صعيد متصل ينفذ المشروع بالشراكة مع المؤسسة الدولية لحزب الوسط السويدي (CIS) بنجاح. بدوره قال منسق ميداني إن البرنامج يحظى بتمويل مباشر من الوكالة السويدية للتنمية الدولية (سيدا). وأضاف أن الشراكة الأخلاقية لا تمس الصلاحيات القانونية الممنوحة للمجالس البلدية المنتخبة إطلاقاً. سعياً إلى ترسيخ الحضور النسوي، تتواصل اللقاءات المعرفية بشتى مواقع المحافظة لتطوير العمل العام. بما يحقق التكامل، أشادت الناشطات بالاستعداد العالي الذي أبدته طواقم بلدية قبلان للاعتراف بدورهن.

🔗 اقرأ أيضاً:

في وقت تشهد فيه الهيئات المحلية أعباءً متزايدة، تبرز قيمة الشراكات الأهلية المنظمة. أيضاً تسهم الأطر الأخلاقية في تنظيم الجهود الطوعية وتوجيهها نحو خدمة الصالح العام بالبلدات. الأمر الذي يعزز السلم الأهلي ويدفع باتجاه تحسين جودة الخدمات المقدمة لعائلات المحافظة ككل. وفي ختام الجلسة الحوارية، اتفقت الطواقم على جدول زمني لمراجعة الملاحظات وصياغة النسخة النهائية. ليقى جهد مجلس الظل النسوي ركيزة أساسية لتطوير تجربة الحكم المحلي وتمكين المواطنات قانونياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *