جمعية المرأة العاملة الفلسطينية تطلق مبادرة لترسيخ قيم الديمقراطية والمواطنة الفاعلة بأم سلمونة
نبأ الإخبارية: نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاءً موسعاً بقرية أم سلمونة جنوب بيت لحم. وتزامناً مع هذا النشاط، ركزت الورشة على دور النساء الريادي في حماية الحيز المدني.
وفي التفاصيل، شاركت 23 سيدة وشابة في الفعالية التثقيفية الهادفة لتعزيز المشاركة بالحياة العامة. وبالموازاة مع ذلك، يندرج اللقاء ضمن مشروع دعم مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية الشاملة.

إلى جانب ذلك، يحظى هذا المشروع بتمويل رسمي من الاتحاد الأوروبي عبر مؤسسة خبراء فرنسا. وفي الوقت ذاته، يسعى القائمون على المبادرة لترسيخ قيم سيادة القانون والتماسك المجتمعي.
بينما ركز المحاضرون على العوامل المباشرة التي تؤثر في اتساع مساحات التعبير أو تضييقها. وفي تطور لافت، طرحت المشاركات أفكاراً واعدة لابتكار مبادرات أهلية تسهم في تعزيز الحوار.
اقرأ أيضاً:
- جدل تحكيمي في المونديال.. هالاند يهاجم بطء تقنية الفيديو ومراجعة ركلة جزاء فرنسا
- تصريحات مثيرة للجدل.. سموتريتش يكشف موقف المبعوث الأمريكي من مستقبل غزة

تحديات العمل النسوي وتوصيات تمكين المرأة بالضفة
من جهتها أوضحت اللجان المنظمة طبيعة العقبات التي تواجه الشابات عند الانخراط بالشأن العام. وأضافت لافتاً إلى أهمية حماية الحقوق الأساسية وحرية التنظيم النقابي داخل القرى والمحافظات.
كذلك، شهد اللقاء نقاشاً تفاعلياً عميقاً لتبادل الخبرات والتجارب القيادية بين النساء بالميدان. في المقابل، طالبت الحاضرات بضرورة توفير بيئة آمنة ومحفزة تضمن الاستمرارية للعمل النسوي المشترك.

وفي هذا السياق، أسفرت المداولات عن صياغة رؤية واضحة لدعم المناصرة والدفاع عن الحريات. وعلى صعيد متصل، أوصت المشاركات بتكثيف برامج بناء القدرات وتوسيع مساحات الحيز المدني.
أيضاً، يشكل هذا التوعي المجتمعي حجر الأساس لبناء بيئة ديمقراطية تواجه التحديات الراهنة بفعالية. سعياً إلى الاستمرار في تدشين برامج التوعية الشاملة بكافة المناطق المهمشة والريفية قريباً.
وفي ختام التقرير، واجهت الأفكار المطروحة ترحيباً واسعاً من العائلات والمؤسسات المحلية الشريكة بالمنطقة. ليبقى تمكين المرأة وبناء قدراتها القيادية أداة حقيقية لتحقيق التنمية المستدامة والتغيير الإيجابي المطلوب.
