إجراء مفاجئ يعيق وصول المصلين والوافدين إلى الحرم القدسي الشريف وسط انتشار أمني مكثف
نبأ الإخبارية: أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، كافة أبواب المسجد الأقصى المبارك بشكل مفاجئ. ومنعت القوات المصلين والوافدين من الدخول إلى باحات الحرم القدسي الشريف. ويشكل هذا الإجراء خطوة تصعيدية خطيرة تزيد من حدة التوتر في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية في البلدة القديمة بأن شرطة الاحتلال تذرعت بالقيام بتدريبات عسكرية لإغلاق الأبواب. وانتشر عناصر الوحدات الخاصة بكثافة في محيط المصليات وبوابات الحرم الخارجي لفرض القرار ميدانياً.
التضييق على المصلين وفرض الأمر الواقع
وفي السياق ذاته، يندرج هذا الإغلاق ضمن محاولات الاحتلال المستمرة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى. وتتعمد السلطات الإسرائيلية فرض قيود مشددة على حرية العبادة، وتأمين اقتحامات المستوطنين المتطرفين بشكل دوري.
مصادر مقدسيّة تحذر من تداعيات القرار بالقول:
“يمثل استخدام ذريعة التدريبات العسكرية داخل الحرم القدسي سابقة خطيرة لشرعنة التواجد المسلح الكثيف. ويهدف الاحتلال من هذه الإجراءات المفاجئة إلى جس نبض الشارع المقدسي، وتكريس سياسة التقسيم الزماني والمكاني بحق المسجد الأقصى المبارك.”
اقرأ أيضاً:
- بضغط من المستوطنين.. الاحتلال يهدم منزلاً لعائلة الهذالين في خربة أم الخير بمسافر يطا
- مواجهات واعتداءات.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة في الضفة والقدس المحتلة
أبعاد الاستهداف ومستقبل التهدئة
من ناحية أخرى، تضع هذه الإجراءات الإسرائيلية الأوقاف الإسلامية والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم لوقف الانتهاكات المتكررة. ويهدد استمرار إغلاق بوابات المسجد الأقصى بتفجير الأوضاع الميدانية في عموم الأراضي الفلسطينية.
