“أطباء لحقوق الإنسان” تفضح ادعاءات الاحتلال وتطالب بتدخل دولي لإنقاذ الأطباء المعتقلين
نبأ الإخبارية: كشف مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، عن تعرضه مجدداً للضرب والاعتداء الجسدي على أيدي سجاني الاحتلال داخل زنزانته. وتزامناً مع هذا الاعتداء، نُقل الطبيب إلى العزل الانفرادي التام في مرفق “ركيفت” الواقع تحت الأرض. وبناءً على ذلك، ناشد أبو صفية بضرورة التحرك الفوري لإنهاء معاناته وتخليصه من ظروف الاحتجاز القاسية.
وأفادت منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” بأن طاقمها القانوني زار أبو صفية يوم الثلاثاء الماضي وسط إجراءات تفتيش مشددة ووجود سجانين ملثمين. وفي غضون ذلك، أكد الطبيب إصابة أحد أصابعه بنزيف جراء الضرب المبرح، إلى جانب حرمانه من نظارته الطبية ومعاناته من مشاكل بصرية في عينه اليمنى دون تقديم أي علاج.

وتندرج هذه الشهادات الحية ضمن ملف اعتقال الأطباء في غزة، والذين يتعرضون لانتهاكات مستمرة خلف القضبان. ومن ناحية أخرى، دحضت المنظمة الحقوقية مزاعم سلطات الاحتلال أمام المحكمة العليا بشأن استقرار الحالة الصحية لأبو صفية، مؤكدة رفض إدارة السجون تسليم ملفه الطبي أو السماح لطبيب مستقل بزيارته.
الدكتور حسام أبو صفية يوجه رسالة عبر محاميه:
“تعرضت للضرب المبرح مجدداً وعزلوني في زنزانة انفرادية معتمة تحت الأرض بمرفق “ركيفت”. وأطالب بالتحرك العاجل وبأي وسيلة ممكنة لإخراجي من هذا القبر، وتوفير الفحص الطبي لعيني وإعادة نظارتي الطبية المسلوبة.”
اقرأ أيضاً:
- إنجاز دبلوماسي وثقافي.. فلسطين تسجل 12 موقعاً جديداً على قائمة “اليونسكو” التمهيدية
- من السواحل إلى العمق.. كيف تحولت الضربات الأمريكية على إيران إلى حرب لوجستية؟
التماس للإفراج عن أطباء القطاع
وإلى جانب ذلك، تترقب الأوساط الحقوقية قرار المحكمة العليا الإسرائيلية المقرر بعد 19 تموز/يوليو الجاري بشأن التماس قدمته المنظمة. ويطالب الالتماس بالإفراج الفوري عن 14 طبيباً من قطاع غزة محتجزين دون أي تهمة أو محاكمة قانونية. ولذلك، تمثل هذه القضية واجهة للانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة بحق الكوادر الطبية والإنسانية الفلسطينية.
وكما تسلط هذه الانتهاكات الضوء على الظروف المأساوية التي يواجهها الأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة مستهدفي سياسة اعتقال الأطباء في غزة.
