ميسي مع لامين جمال عام 2007 (مواقع التواصل)ميسي مع لامين جمال عام 2007 (مواقع التواصل)

نبأ الإخبارية: بعد دقائق قليلة من تحديد طرفي المباراة النهائية لكأس العالم 2026، واللذين انحصرا بين إسبانيا والأرجنتين، عادت إلى الواجهة صورة تاريخية استثنائية. وتجمع هذه اللقطة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي والنجم الواعد لامين جمال حين كان طفلاً رضيعاً يبلغ من العمر أربعة أشهر فقط. وتزامناً مع هذا التأهل، تداول ملايين المشجعين الصورة بوصفها نبوءة مبكرة لانتقال العرش الكروي.

ورغم تشكيك الكثير من المتابعين لسنوات بصحتها وادعائهم أنها صُممت عبر برامج تعديل الصور أو الذكاء الاصطناعي، إلا أن نادي برشلونة حسم الجدل رسمياً. وفي الإطار ذاته، أكد النادي الكتالوني أن الصورة حقيقية تماماً والتقطت في ديسمبر 2007 ضمن حملة خيرية لصالح منظمة “اليونيسف”.

ميسي يحمل لامين جمال حينما كان رضيعا عام 2007 (أسوشيتد برس)
ميسي يحمل لامين جمال حينما كان رضيعا عام 2007 (أسوشيتد برس)

ومن ناحية أخرى، كشف المصور الإسباني جوان مونفورت كواليس التقاط هذه اللقطة الأيقونية في حي “روكافوندا” الشعبي بماتارو. ونظراً لذلك، جرت قرعة بين العائلات لاختيار الأطفال المشاركين بالتقويم السنوي الخيري لصالح النادي وصحيفة “سبورت”. وبناءً على هذه القرعة، ابتسم الحظ لعائلة الرضيع لامين جمال ليظهر رفقة ميسي الذي كان يبلغ حينها 20 عاماً فقط.

  • تاريخ ولادة لامين: 13 يوليو 2007، والتقى بميسي بعد 4 أشهر فقط من ولادته.
  • الصدفة البحتة: أوضح المصور أن العائلة كان يمكن أن تختار نجماً آخر مثل رونالدينيو أو تشافي، لكن الصدفة قادت ميسي لحمل الرضيع.
  • صعوبة الموقف: واجه ميسي الشاب صعوبة وتوتراً واضحين في التعامل مع الطفل الرضيع في تلك اللحظة كونها المرة الأولى التي يحمل فيها طفلاً.

وفي سياق متصل، يستعد ميسي ولامين جمال وجهاً لوجه لكتابة الفصل الأخير من هذه القصة على أرض الواقع. ومن المقرر أن تلتقي الأرجنتين مع إسبانيا في نهائي مونديال 2026، يوم الأحد المقبل 19 يوليو الجاري، على ملعب “ميتلايف” بنيويورك. وتمثل هذه المباراة أهمية خاصة بعد إلغاء مباراة “الفيناليسيما” التي كانت مقررة أواخر مارس الماضي نتيجة تداعيات التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران بالمنطقة.

لامين جمال يتحدث عن مواجهة ميسي المنتظرة:

“أتمنى حقاً أن أتمكن من مواجهة ليونيل ميسي في النهائي الكبير، بما أننا لم نتمكن من اللعب في كأس السوبر الأوروبي اللاتيني الملغاة. والآن، لقد كبرت أنا قليلاً، وكذلك فعل ليو بالتأكيد.”

اقرأ أيضاً:

وإلى جانب البعد العاطفي، يحظى النهائي بترقب جماهيري عالمي جارف، لكونه يجمع بين الخبرة التاريخية لرفاق ميسي والاندفاع الهجومي لشباب إسبانيا بقيادة لامين. ولذلك، يتوقع الخبراء أن تسجل هذه المباراة أرقاماً قياسية في نسب المشاهدة والتغطية الإعلامية نظراً للقصص الدرامية التي تحيط بها.

ويبدو أن الصدفة التي جمعت النجمين عام 2007 لم تكن عابرة، بل كانت تمهيداً لواحدة من أعظم ثنائيات الخصومة والزمالة الافتراضية في تاريخ الساحرة المستديرة. ليبقى المستطيل الأخضر في نيويورك هو الحكم والفيصل لتحديد من سيتوج بالذهب العالمي، وهل يثبت لامين جمال جدارته بخلافة ليو على عرش الكرة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *