حصيلة ضحايا خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار ارتفعت إلى 1156 شهيدا بغزة (الفرنسية)حصيلة ضحايا خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار ارتفعت إلى 1156 شهيدا بغزة (الفرنسية)

نبأ الإخبارية: استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، فجر اليوم الأحد، جراء قصف مدفعي وجوي إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة. حيث جاء هذا التصعيد الجديد وسط تواصل خروقات الاحتلال لـ اتفاق وقف إطلاق النار.

وقد أفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بوصول جثماني شهيدين. إذ استهدفت المدفعية تجمعاً لمدنيين في شارع كشكو بحي الزيتون. كما وأضاف المصدر أن فلسطينيين أصيبوا بغارة من مروحية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية غربي المدينة. وحيث شملت الإصابات نساء وأطفالاً، فقد سارعت فرق الإسعاف لنقلهم.

وفي المقابل، ذكرت طواقم الطوارئ أن مواطنة أصيبت برصاص الاحتلال في مخيم النصيرات. أما وفي خان يونس، فقد أصيب فلسطيني بجروح متوسطة إثر إطلاق نار قرب مجمع حمد. كما استهدف قصف مدفعي منطقة الشيخ ناصر ومحيط دوار بني سهيلا، بيد أن القصف لم يسفر عن إصابات. كذلك قصف الزوارق الحربية ساحل غزة، في حين تعرضت المناطق الشرقية لمخيم جباليا لقصف مماثل.

وبناءً عليه، تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف الجوي والمدفعي. وتستمر عمليات النسف والتدمير داخل “الخط الأصفر”، إلى جانب القيود على حركة البضائع والمساعدات. ووفق بيانات وزارة الصحة، فقد ارتفع عدد الشهداء منذ بدء التهدئة إلى 1156 شهيداً، إضافة إلى 3703 مصابين.

وفضلاً عن هذا، يعتزم مستوطنون تنظيم مسيرة مساء الأحد باتجاه الحدود مع غزة. حيث تطالب الفعالية بإعادة الاستيطان، وذلك بمشاركة وزراء وأعضاء في الكنيست.

وقد قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن المسيرة تنظمها حركة “نحالا” الاستيطانية من مفترق “ياد مردخاي”. وتسير الفعالية تحت شعارات تطالب بالاستقرار في غزة الآن. بينما أضافت الصحيفة أن المشاركين سيتوجهون للحدود، مع العلم أن إسرائيل انسحبت من القطاع عام 2005.

ومن المقرر أن يشارك في المسيرة وزراء صهاينة، بمن فيهم سموتريتش وبن غفير وماي غولان وكرعي وشيكلي. وينضم إليهم وزراء آخرون إلى جانب أعضاء في الكنيست. وقد نقلت الصحيفة عن رئيسة الحركة، دانييالا فايس، قولها إن الفعالية تمثل بداية لأنشطة استيطانية جديدة.

المشاركون في المسيرة سيتوجهون إلى الحدود مع غزة ضمن حملة للمطالبة بإعادة الاستيطان في القطاع (الجزيرة)
المشاركون في المسيرة سيتوجهون إلى الحدود مع غزة ضمن حملة للمطالبة بإعادة الاستيطان في القطاع (الجزيرة)

وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض منطقة عسكرية مغلقة في أجزاء من النقب الغربي. وحيث يمتد الإغلاق حتى صباح الاثنين، فقد جاء الإعلان مشيراً إلى أن القرار يستثني السكان فقط. ويجري هذا الإجراء مع استمرار الجاهزية والانتشار العسكري.

ويذكر هنا أن الاستيطان في غزة يتعارض تماماً مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب.

اقرأ أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *