تجمّع “المهتوش” يواجه تضييقات لدفع السكان للرحيل، وقوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي في دير إبزيع
نبأ الإخبارية: رعى مستوطنون، مساء اليوم الأحد، مواشيهم بين مساكن المواطنين في تجمع المهتوش – العراعرة شرق القدس المحتلة. حيث تعمدوا نشر مواشيهم بالقرب من حظائر السكان. وتأتي هذه الخطوة الاستفزازية لتزيد من معاناة المواطنين اليومية.
وبناءً عليه، أكد سكان التجمع أن هذه الممارسات تتزامن مع تضييقات متواصلة يمارسها المستوطنون بحق رعاة الأغنام. إذ يمنعونهم من الوصول إلى المراعي الطبيعية، فضلاً عن عرقلة إخراج مواشيهم للرعي في أوقات كثيرة. وحيث تؤثر هذه السلوكيات على حياتهم اليومية، فإنها تهدد مصدر رزقهم الوحيد بشكل مباشر.
وفي السياق متصل، أضاف الأهالي أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة ممنهجة للاحتلال. حيث تهدف إلى التضييق على سكان التجمع لدفعهم إلى الرحيل القسري عن أراضيهم. بينما تسعى الجماعات الاستيطانية إلى فرض واقع جديد على المنطقة بأكملها.

هجوم غرب رام الله وسرقة أغنام
وفضلاً عن هذا، هاجم مستوطنون، مساء اليوم، قريتي دير إبزيع وعين عريك غرب مدينة رام الله. إذ نفذوا الهجوم بحماية كاملة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وحيث أقدم المستوطنون على سرقة أعداد من الأغنام تعود لملكية مواطنين في قرية دير إبزيع، فقد دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة لتأمين المستوطنين، مع اقتحام القرية وإطلاق الرصاص الحي باتجاه المواطنين الذين حاولوا التصدي للهجوم.
حماية عسكرية وتصعيد مستمر
وحول الموقف الميداني، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال وفّرت غطاءً آمناً للمستوطنين أثناء الاعتداء. حيث منعت المواطنين من الدفاع عن ممتلكاتهم. أما على الصعيد العام، فإن المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً ومتواصلاً. إذ تتزايد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية بشكل يومي منظم.
وفي المقابل، يحذر مراقبون من خطورة صمت المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات. حيث تساهم حماية الجيش للمستوطنين في اتساع رقعة الاستهداف، بيد أن الأهالي يصرون على الصمود في أراضيهم لحمايتها من التهويد.
اقرأ أيضاً:
- رحيل القائد الوطني نصر خليل أبو جيش بعد مسيرة سياسية ونضالية حافلة
- بالتعاون مع بلدية عتيل.. ورشة توعوية بطولكرم لتعزيز الحقوق المدنية والمشاركة المجتمعية
وفي ختام المشهد، تظهر الاعتداءات الأخيرة تكامل الأدوار بين المستوطنين وجيش الاحتلال. وحيث تستهدف الهجمات مقومات صمود المزارع الفلسطيني, فإن معركة البقاء في التجمعات البدوية والقرى تشتد. ولهذا السبب، يطالب المواطنون بتوفير حماية دولية عاجلة لوقف تغول المستوطنين على أراضيهم ومصادر رزقهم.
