رحيل القائد الوطني نصر خليل أبو جيش بعد مسيرة سياسية ونضالية حافلةرحيل القائد الوطني نصر خليل أبو جيش بعد مسيرة سياسية ونضالية حافلة

نبأ الإخبارية : غيب الموت اليوم الأحد المناضل الفلسطيني نصر خليل أبو جيش، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني. حيث ترجل القائد الوطني بعد مسيرة سياسية ونضالية طويلة امتدت لعقود. وقد شغل الراحل عضوية المجلس المركزي والمجلس الوطني لمنظمة التحرير، إلى جانب قيادته للجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس.

وبناءً عليه، تذكر السيرة الذاتية للراحل أنه وُلد في قرية بيت دجن شرق نابلس في 26 تموز/يوليو 1969. إذ نشأ الراحل في أسرة مناضلة، وتزوج لاحقاً لينجب سبعة أبناء. وحيث انخرط مبكراً في العمل الوطني، فقد ترك بصمة واضحة في مختلف المحطات السياسية والاجتماعية الفلسطينية.

وفي سياق متصل، بدأ أبو جيش مشواره التنظيمي بالانضمام إلى حزب الشعب عام 1986. حيث تأثر بوالده الذي كان كادراً بارزاً في الحزب الشيوعي الفلسطيني. ثم اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الراحل عدة مرات خلال أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى، بيد أن الملاحقة لم تثنه عن مواصلة نشاطه.

تدرج المناضل الراحل في المواقع التنظيمية والقيادية داخل حزب الشعب بكفاءة عالية. ومن أبرز المحطات المحورية في مسيرته السياسية والمجتمعية:

  • اللجنة المركزية: انتخب الحزب الراحل عضواً في لجنته المركزية عام 2006.
  • المكتب السياسي: صعد الراحل لاحقاً ليتولى عضوية المكتب السياسي لحزب الشعب.
  • التمثيل الوطني: شغل أبو جيش عضوية المجلس الوطني الفلسطيني، فضلاً عن عضوية المجلس المركزي للمنظمة.
  • العمل المحلي: ترأس الراحل مجلس قروي بيت دجن، كما قاد لجنة فصائل العمل الوطني في نابلس.

وحول النشاط المجتمعي، برز أبو جيش كأحد المدافعين عن حقوق العمال والطلاب والفلاحين. إذ قاد مبادرات عديدة في جهود الإصلاح الاجتماعي والسلم الأهلي. كما شارك الراحل بفعالية في لقاءات لجان الحوار الخاصة بملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، وحيث تنقل بين القاهرة ورام الله لرأب الصدع، فقد حظي باحترام واسع من كافة الأطراف.

وفي المقابل، نعت القوى والفعاليات الوطنية في محافظة نابلس المناضل الراحل، حيث اعتبرت رحيله خسارة كبيرة للحركة الوطنية. وتستعد الفعاليات لتشييع جثمانه في مسقط رأسه، بينما يستذكر الشارع الفلسطيني مناقبه ودوره الوحدوي المستمر.

اقرأ أيضاً:

وفي ختام المشهد، يترك رحيل نصر أبو جيش فراغاً في العمل الفصائلي والنقابي. وحيث أمضى حياته مدافعاً عن حقوق الفئات الكادحة وثوابت شعبه، فإن إرثه الوطني سيظل حاضراً. ولهذا السبب، تنعى فلسطين اليوم قائداً مخلصاً أفنى عقوداً من عمره في خدمة قضية وطنه العادلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *