حرب على الاجنةابدة بحق الاجنة

نبأ الإخبارية:

يوثق تقرير صحفي تدمير مركز “البسمة” الطبي للإخصاب، أكبر بنك للأجنة في قطاع غزة، والذي كان يضم نحو 90% من الأجنة المجمدة في القطاع. وأسفر استهداف المركز في كانون الأول/ديسمبر 2023 عن فقدان نحو 4 آلاف جنين، وألف من النطف والبويضات، وفق شهادات سكان المنطقة ونساء احتفظن بأجنتهن داخل المركز.

تروي علياء عبد الرحمن، التي خاضت رحلة علاج طويلة للإنجاب، ألم فقدان أجنتها بقولها: “قلبي وجعني كتير… كل ذكرياتنا وأملنا كان فيها”، مؤكدة أن الحرب والدمار جعلت البدء من جديد شبه مستحيل.

دمار كبير
شهدت المنطقة المحيطة بالمركز عمليات عسكرية مكثفة، وحصارًا استمر أيامًا، وفق شهادات سكان شارع الجلاء، الذين أكدوا تمركز الدبابات والقصف المتواصل، ما أدى إلى تدمير واسع للمباني والبنية التحتية.

شهادة حية
أكد شهود عيان أن قوات الجيش الإسرائيلي سيطرت على المنطقة بالكامل، وأحرقت منازل مجاورة، فيما تعرض مركز البسمة لاحقًا لقصف مباشر أدى إلى تدمير مرافقه الأساسية، بما فيها مختبر الأجنة والوراثة.

سيطرة مُحكمة
أظهرت تقارير وصور أن القوات الإسرائيلية كانت تتمركز قرب المركز خلال فترة الهجوم، في ظل عمليات عسكرية مكثفة، ما عزز شهادات السكان حول طبيعة الاستهداف.

خسارة مضاعفة
تروي نورا أبو القمبز قصة فقدان توأمها وأجنتها المجمدة، بعد رحلة علاج طويلة وتكاليف باهظة، مؤكدة أن الحرب حرمتها من الرعاية الطبية وأفقدتها حلم الأمومة.

إبادة جماعية
خلصت لجنة تحقيق دولية تابعة للأمم المتحدة إلى أن تدمير مركز البسمة تم بشكل متعمد، وأنه استهدف المواد الإنجابية للفلسطينيين، معتبرة أن ذلك يشكل جريمة إبادة جماعية وفق القانون الدولي، في ظل غياب أي دليل على أن المركز كان هدفًا عسكريًا مشروعًا.

وأكد خبراء قانونيون أن استهداف المركز يمثل دليلاً قويًا على ارتكاب جرائم دولية، لما يحمله من تأثير مباشر على مستقبل آلاف العائلات الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *