تحولات مواقف فانس بملف إيران تقابله استراتيجية الحذر لروبيو وسط صعود بالاستطلاعات
نبأ الإخبارية: يشتعل الصراع على خلافة ترمب 2028 داخل الحزب الجمهوري. يتنافس نائب الرئيس جيه دي فانس مع وزير الخارجية ماركو روبيو. أطلق الرجلان حراكاً مبكراً لحسم السباق نحو البيت الأبيض. جاء هذا الحراك بعد إشارة ترمب الممازحة حول الترشح لولاية ثالثة. تنقسم قواعد الحزب حول المرشح الأفضل لتمثيل التيار المحافظ مستقبلاً.
غيّر جيه دي فانس موقعه المتشدد خلال الأشهر الأخيرة. قاد فانس الجهود الدبلوماسية والمفاوضات بخصوص الملف الإيراني. أغضب هذا التوجه صقور الحزب الجمهوري بعد تعثر المباحثات. أظهرت التقارير استمرار التقارب بين فانس وترمب. في المقابل، فضّل ماركو روبيو اتباع استراتيجية الحذر. تجنب روبيو الأزمات المباشرة. حقق روبيو تقارباً لافتاً في استطلاعات الرأي وأسواق المراهنات.
اقرأ أيضاً:
- رسائل مكثفة من الرئيس عباس لقادة العالم: مطالبات بحماية شعبنا ووقف إرهاب المستوطنين
- احتجاز 12 مواطناً بالقدس: الاحتلال يلاحق العمال قرب الحواجز
سيناريوهات حسم السباق وموقف ترمب
يرى المحلل السياسي روس دوثات أن التنافس يعتمد على موقف ترمب. يحتاج روبيو إلى تصعيد حاسم في الملف الإيراني ليصعد كخيار رئيسي. يتطلب هذا السيناريو تحقيق نتائج إيجابية ينسبها ترمب لروبيو. يستبعد المتابعون هذا السيناريو في الوقت الحالي. يواصل فانس تثبيت موقعه بصفته الأقرب لتوجهات الرئيس.
“لا يوجد ما يشير إلى شكوك لدى ترمب تجاه فانس، إذ أظهرت التقارير تقارباً كبيراً بينهما ينعكس على القضايا الكبرى.” — روس دوثات، نيويورك تايمز
تؤكد المتابعات السياسية أن معركة الخلافة ستشهد تقلبات واسعة قبل الانتخابات التمهيدية. يسعى الحزب الجمهوري إلى تقديم المرشح الأقوى لعام 2028. يهدف الحزب إلى كتابة مرحلة جديدة مع الحفاظ على قاعدة ترمب الشعبية.
