بدء تشييد قاعدة عسكرية قرب رفح وسط اشتراطات إسرائيلية محددة بشأن الدول المشاركة
نبأ الإخبارية: وافق المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر الإسرائيلي (الكابينت) اليوم الأحد على إدخال قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة. حيث تتبع هذه القوة لـ”مجلس السلام” المخصص لإدارة القطاع. وصرح مسؤول في ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن دخول القوات يظل مشروطاً بموافقة إسرائيل والتنسيق مع جيش الاحتلال. وتعد هذه الخطوة جزءاً من خطة الرئيس دونالد ترمب المعتمدة بقرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025.
وأفادت المصادر الإسرائيلية أن المرحلة الأولى تشمل إرسال 200 فرد من “دول صديقة”. كما أشارت قناة “آي 24 نيوز” إلى اختيار أوغندا والمغرب ضمن هذه الدول. واشترطت إسرائيل اقتصار المشاركة على دول ترتبط معها باتفاقيات سلام. وفي الوقت نفسه، شدد ديوان نتنياهو على التمسك بالسيطرة على منطقة “الخط الأصفر”. وأكد المسؤول عدم الانسحاب قبل تجريد حركة حماس والقطاع من السلاح بشكل كامل.
اقرأ أيضاً:
- رسالة مجتبى خامنئي لحزب الله: طهران اشترطت وقف العدوان بمذكرة التفاهم
- حرائق الغابات في أوروبا: عمليات إخلاء غير مسبوقة تلتهم فرنسا وإسبانيا
تجهيزات رفح وترتيبات لجنة التكنوقراط
منحت موافقة الكابينت الضوء الأخضر لبدء إنشاء مقر القوات قرب مدينة رفح جنوبي القطاع. إذ أكدت صحيفة هآرتس أن انتشار القوات سيتركز في منطقة ضيقة ومحددة. وأظهر مقطع فيديو نشرته إذاعة الجيش الإسرائيلي أعمال بناء قاعدة عسكرية في “غلاف غزة” الجنوبي بالقرب من كرم أبو سالم. ورحب رئيس مجلس السلام نيكولاي ملادينوف بالقرار، مؤكداً استمرار العمل لتنفيذ خريطة الطريق وتمكين السلطة الانتقالية.
“موافقة إسرائيل على نشر قوات دولية تشكل جزءاً أساسياً من الإطار المتفق عليه لتحقيق الاستقرار وتسهيل انتقال الإدارة في غزة.” — نيكولاي ملادينوف، رئيس مجلس السلام في غزة
وتتضمن قرارات الكابينت إقامة منطقتين سكنيتين تتسعان لعشرات الآلاف من المواطنين. وسُيسمح بدخول أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية بشكل تدريجي للعمل في “المنطقة البرتقالية”. ويتدرب حالياً مئات من أفراد الشرطة التابعين للجنة في مصر بدون أسلحة نارية. حيث تقتصر التجهيزات على أجهزة الصعق والهراوات المطاطية. وتتولى القوات الدولية تدريب شرطة غزة بالتنسيق مع مصر والأردن لمنع تهريب الذخائر وتأمين الحدود.
