واشنطن وتل أبيب ترهنان إلغاء الهجوم بالتوصل إلى اتفاق سريع والوساطات الإقليمية تنشط لخفض التصعيد
نبأ الإخبارية: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات العسكرية المخطط لها ضد طهران. وتأتي هذه التطورات الميدانية بناءً على طلبات تقدمت بها إيران ودول أخرى في المنطقة، شريطة التوصل سريعاً إلى اتفاق ملموس. وتتجه الأنظار نحو المسار الدبلوماسي لتقييم فرص نجاح تعليق الضربات على إيران وتفادي التصعيد الشامل.
فيما أكد ترمب عبر منصة “تروث سوشيال” أن واشنطن كانت جاهزة لشن هجوم بمستويات عسكرية غير مسبوقة، موضحة أن قرار التراجع جاء لاستعادة فرصة الحل السياسي. وتستمر الاتصالات بين الأطراف المعنية لمنع انفجار الأوضاع مجدداً.
اقرأ أيضاً:
- حملة اعتقالات إسرائيلية تطال 5 مواطنين في بيت لحم ونابلس
- 16 شهيداً في غزة منذ السبت جراء تصاعد الغارات الإسرائيلية
وساطات إقليمية وتواصل أمريكي سعودي
من جهتها، أفادت مصادر إعلامية بأن مسؤولين من دول وسيطة، أبرزها قطر وباكستان، كثفوا اتصالاتهم مع إيران ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف للحد من التوتر. وبناءً على المعطيات الميدانية، أجرى الرئيس الأمريكي محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كشف خلالها الأخير عن رغبة المملكة في خفض التصعيد وأبدى مخاوفه من خطط الهجمات. إضافة إلى هذا، تنشط قنوات التواصل لمنع انهيار المسار التفاوضي والتأكيد على خيار التهدئة.
فيما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق من أي عمل متهور، مؤكداً أن أي مشاركة إقليمية أو تحرك أمريكي إسرائيلي سيواجه برد حاسم. وتستمر المشاورات المكثفة للوصول إلى صيغة متفق عليها بين الطرفين.
ملامح الصفقة والتحديات القائمة
على صعيد آخر، كشف ترمب عن ملامح أطر عامة لاتفاق جديد يتضمن الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني. وتأتي هذه التحركات عقب توقيع مذكرة تفاهم سابقة في يونيو الماضي لإنهاء الحرب ورفع الحصار البحري، والتي شهدت تعثراً بسبب الخروقات المتبادلة.
“وافقت على إلغاء الهجوم من أجل مستقبل العالم وبقاء إيران، مقابل التوصل سريعاً إلى اتفاق ينهي التهديدات القائمة.” — دونالد ترمب
وتتواصل المساعي الدولية لضمان عدم تجدد التوتر في المنطقة. وتظل متابعة قرار تعليق الضربات على إيران المحور الأساسي للتحركات الدبلوماسية الجارية.
