مطالبات دولية ونقابية بالتحرك العاجل لإنقاذ “طبيب الفقراء” عقب زيارة كشفت عن انتهاكات قاسية بحقه
نبأ الإخبارية: حمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، اليوم الاثنين، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسرى. وتصاعدت التحذيرات الشديدة حول الوضع الصحي الحرج الذي يواجهه الطبيب مازن الرنتيسي في سجن عوفر المحتجز في ظروف قاسية.
كذلك، أكد أبو الحمص أن المعطيات الواردة عبر زيارة المحامية تُعبر عن انهيار كامل للمنظومة الأخلاقية والإنسانية. ويواجه الطبيب الملقب بـ “طبيب الفقراء” ملاحقة وانتهاكات مستمرة لمجرد إحساسه بالواجب الإنساني وتقديم الرعاية الطبية لأبناء شعبه بأسعار رمزية.
اقرأ أيضاً:
- انقطاع كامل للكهرباء في كوبا يغرق البلاد في الظلام جراء الحصار النفطي الأمريكي
- إسرائيل تقر توسيع عمليات هجومية بالضفة الغربية وتهدد باحتلال مخيمات جديدة
ظروف اعتقال قاسية وشهادات ناتجة عن زيارة المحامية
أكدت هيئة الأسرى أن إدارة المعتقل تمارس إجراءات تنكيلية بحق الطبيب داخل محبسه. وحرم السجانون الطبيب من تناول أدوية الضغط والقلب الخاصة به، بينما رفض أطباء المعتقل معاينته واكتفوا بقياس نبضه فقط.
بالإضافة إلى ذلك، خسر الرنتيسي وزناً كبيراً بسبب تقديم إدارة السجن وجبات رديئة وغير صالحة للاستهلاك. ويجبر الجنودُ الأطباءَ والأسرى على السير بنمط مهين مع تكبيل أيديهم، إلى جانب توجيه الشتائم اليومية وإجبارهم على الركوع أثناء الإحصاء.
اكتظاظ الغرف ودعوات عالمية للتضامن
تفرض إدارة المعتقل حالة من الاكتظاظ الشديد داخل الأقسام، حيث تحشر عشرة أسرى في غرف صغيرة تتسع لستة أسرّة فقط. وتتضاعف المخاطر الصحية جراء حرمان إدارة السجن الأسرى من مواد التنظيف مما تسبب بانتشار العفن والحشرات، فضلاً عن اقتحام الغرف وإطلاق الغاز المسيل للدموع.
من جانبه، ناشد أبو الحمص النقابات الصحية والاتحادات الطبية ومنظمة الصحة العالمية لإطلاق حملات تضامن واسعة مع الأسرى. وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الطبيب الرنتيسي عقب اقتحام منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله فجر 22 حزيران/يونيو الماضي.
