تصدي الأهالي يمنع إحراق مبنى سكني والاعتداءات تطال بلدات جالود وتلفيت ومادما بحماية القوات العسكرية
نبأ الإخبارية: صعّد المستوطنون هجماتهم الميدانية، فجر اليوم الثلاثاء، على البلدات والقرى الواقعة في محافظة نابلس. ولهذا السبب، ساد الغضب الأهالي عقب تسجيل اعتداءات المستوطنين جنوب نابلس واستهداف ممتلكات المواطنين.
إلى جانب هذا، هاجمت مجموعات استيطانية المنطقة الفاصلة بين قريتي جالود وتلفيت. ونتيجة لهذه الاقتحامات، أضرم المعتدون النار في ثلاث مركبات، مما أدى لاحتراق السيارات بالكامل.
اقرأ أيضاً:
- المحكمة العليا الإسرائيلية توصي بسحب الالتماس ضد قوانين حظر الأونروا
- ترمب يعلن محادثات مع إيران وطهران تنفي أي تفاوض مباشر
تصدٍّ شعبي يمنع حريقاً كبيراً وتخريب متكرر للبنية التحتية
حاول المستوطنون إحراق أحد المباني السكنية المأهولة في المنطقة نفسها. وفي الوقت نفسه، حال حراك الأهالي الصباحي وسرعة تصديهم للهجوم دون تفاقم الخسائر البشرية في المكان.
من جهة أخرى، استهدف المستعمرون القادمون من البؤر الاستيطانية شبكة الكهرباء في بلدة مادما. ونتيجة لقطع الأعمدة للمرة الثانية خلال أسبوع، انقطع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من البلدة.
تصاعد الاستهداف الممنهج لقرى جنوب نابلس
تتعرض بلدات جالود وقريوت وتلفيت وقصرة ومادما لموجات هجومية متواصلة. وفي الوقت نفسه، تخلف هذه الممارسات خسائر كبيرة في الأراضي الزراعية والبنية التحتية والبيوت السكنية.
في المقابل، توفر القوات العسكرية الحماية الكاملة للمعتدين خلال تنقلهم بين القرى. بالمثل، تهدف هذه السياسات للتضييق على الأهالي ودفعهم نحو الرحيل القسري بهدف توسيع البؤر الاستيطانية.
