تل أبيب تشترط التحقق من سيطرة الجيش بالكامل والولايات المتحدة توصف محادثات روما بالإيجابية
نبأ الإخبارية : رفضت إسرائيل خلال مفاوضات روما الانسحاب من مناطق جديدة في جنوب لبنان. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بنقلها عن مصدر رئاسي لبناني تعثر الجولة السابعة من المفاوضات المنعقدة برعاية أمريكية يوم الخميس. ومن هذا المنطلق، تعرقل شروط التحقق الإسرائيلي اتساع مفاوضات روما اللبنانية الإسرائيلية ونطاق تطبيقها الميداني.
وفي هذا الصدد، تمسك الجانب اللبناني بالانتقال الفوري إلى مناطق نموذجية وتجريبية جديدة. وفي المقابل، أصرت تل أبيب على استكمال التحقق من السيطرة الكاملة للجيش اللبناني على منطقتين سبق الانتشار فيهما. ونتيجة لهذا التباين، انتهت جولة روما دون نتائج نهائية لحسم الجدول الزمني.
توازياً مع التصلب الإسرائيلي، وصف متحدث باسم الخارجية الأمريكية المفاوضات بالإيجابية. ووفقاً للتصريح الأمريكي، أصبح الطرفان أقرب بكثير إلى توسيع نطاق تجربة “المناطق النموذجية” والمضي قدماً بتطبيق الخطة.

اقرأ أيضاً:
- القوات الإسرائيلية تنصب حاجزاً عسكرياً عند مدخل جسر بيت تعمر شرق بيت لحم
- السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية دفاع مشترك ثلاثية في جدة
مطالب إسرائيلية بدولة ثالثة ومسؤولون يستبعدون الاختراق قبل الانتخابات
من ناحية أخرى، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين لبنانيين استبعادهم إنجاز اختراق دبلوماسي كبير قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرر عقدها الخريف القادم. وبحسب المسؤولين، تسببت الضربات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان بزيادة تعقيدات المحادثات.
توازياً مع الشروط الأمنية، تطالب إسرائيل بتكليف دولة ثالثة لمراقبة المناطق المنسحب منها والتأكد من خلوها من سلاح حزب الله. وفي هذا السياق، تبرز إيطاليا كأبرز المرشحين الدوليين للاضطلاع بتلك المهمة الاستطلاعية.
من جهة ثانية، وكما أكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون تعذر نزع سلاح حزب الله بالقوة العسكرية وحدها وتطلب العملية اتفاقاً سياسياً. وكان الطرفان أبرما اتفاق إطار في 26 يونيو الماضي ينص على الانسحاب التدريجي بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني، حيث انتشر الجيش في 21 يوليو ببلدة زوطر الغربية وعزز تواجده بصريفا وفرون.
إصابة عسكري لبناني بنيران مسيّرة إسرائيلية في بلدة المنصوري
ميدانياً، أعلنت وكالة الأنباء اللبنانية إصابة عسكري بجروح طفيفة اليوم الجمعة جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية جرافة عسكرية. وبحسب البيان الرسمي للجيش اللبناني، ألقت المسيّرة قنبلة صوتية ومباشرة تجاه الجرافة أثناء فتح الطرقات وإزالة الركام ببلدة المنصوري.
توازياً مع الاعتداء الميداني، دخلت الوحدات العسكرية البلدة صباحاً لتأمين عودة عشرات العائلات النازحة. ووفقاً للمصادر المحلية، نزحت العائلات يوم الأربعاء عقب صدور إنذار إسرائيلي بإخلاء المنازل تمهيداً لهجوم واسع، في أول إنذار من نوعه منذ 14 يونيو.
ختاماً، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية المتواصلة في لبنان منذ الثاني من مارس الماضي. وبناءً على بيانات وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت العمليات العسكرية حتى اليوم عن مقتل 4333 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و250 آخرين.
