استبعاد فرنسا والشركات الأمنية وتعثر تحديد مناطق الانسحاب الإسرائيلي الجديدة بالجنوب
نبأ الإخبارية : توصل لبنان وإسرائيل لاتفاق حول قائمة الدول المرشحة لمراقبة نزع سلاح حزب الله. وأكد مصدر لبناني مطلع حسم التوافق خلال جولة محادثات روما بين لبنان وإسرائيل التي جرت برعاية أمريكية. ومن هذا المنطلق، يمثل التوافق خطوة أمنية ضمن بنود اتفاق الإطار المبرم ب يونيو الماضي.
وفي هذا الصدد، حصر الطرفان الخيارات ب أطر دولية قابلة للقبول المشترك عقب استبعاد الأطراف المرفوضة. ونتيجة لهذه الترتيبات، يرجع القرار النهائي ب تحديد أسماء الأطراف وعددها للولايات المتحدة. ولهذا السبب، تحفظت المصادر عن كشف هوية البلدان المدرجة ب القائمة المعروضة.
توازياً مع المحادثات، أبلغ مسؤول لبناني ودبلوماسيون أجنبيون وكالة “رويترز” باستبعاد فرنسا كلياً ب طلب إسرائيلي أمريكي. وبناءً على التوجهات الرسمية، رفضت بيروت مقترحاً سابقاً يقضي بإسناد المراقبة لشركات أمنية خاصة.
اقرأ أيضاً:
- أسعار النفط تواصل الصعود وخام برنت يتجاوز 83 دولاراً للبرميل
- اعتداءات واسعة للاحتلال والمستوطنين بالضفة تؤدي لإصابات واعتقالات
الأطر القانونية للانتشار الدولي وتفويض اليونيفيل ب الجنوب اللبناني
من ناحية أخرى، تدرس الأطراف الآلية القانونية المنظمة لعمل القوات الدولية المقررة ب الجنوب. وبحسب المصادر، يبحث المفاوضون إدراج القوات تحت مظلة “اليونيفيل” المنتهي تفويضها ب نهاية العام، أو صياغة مذكرة تفاهم مباشرة. وفي هذا السياق، يقتضي خيار اليونيفيل إصدار قرار جديد عن مجلس الأمن الدولي.
توازياً مع النقاش القانوني، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون تحقيق تقدم إيجابي ب ملفات وقف إطلاق النار والأسرى والحدود. ووفقاً للرئاسة، شمل التنسيق آليات منع نسف المنازل وتحديد القرى التجريبية.
من جهة ثانية، أخفق الطرفان ب الاتفاق على المنطقة التالية المقرر انسحاب القوات الإسرائيلية منها. ونتيجة لهذه الخلافات، اشترطت إسرائيل التحقق أولاً من فرض الجيش اللبناني سيطرته الكاملة على المنطقتين التجريبيتين السابقتين.

خلافات الانسحاب من بنت جبيل والخيام والتزامات اتفاق الإطار
بالتوازي مع العقبات الميدانية، رفضت إسرائيل طلب بيروت بشأن الانسحاب الفوري من بلدتي بنت جبيل والخيام. وبحسب التقارير، شهدت البلدتان دماراً كبيراً وقصفاً جوياً مكثفاً طال أحياء كاملة. وفي الوقت نفسه، يتمسك الجيش اللبناني بالانتشار التدريجي لاستلام المقرات الإدارية والأمنية.
توازياً مع الرفض الإسرائيلي، يفرض اتفاق الإطار المبرم ب 26 يونيو حظر أي سلاح خارج المؤسسات الحكومية. ووفقاً للبنود، يرفض حزب الله قرار نزع سلاحه قاطعاً، مما يضع ترتيبات الانتشار أمام اختبارات ميدانية معقدة.
ختاماً، يعزز الجيش اللبناني وجوده ب بلدة زوطر الغربية وبنواحي صريفا وفرون عقب الانسحاب الإسرائيلي الجزئي. وبالتالي، تنتظر الأوساط السياسية الموقف الأمريكي النهائي لحسم هوية القوات الدولية وآليات عملها.
