أثينا تخصص مليارات اليورو لتحديث قدراتها الجوية والصاروخية والسيبرانية ضمن خطة إعادة هيكلة الجيش “أجندة 2030”
نبأ الإخبارية : أطلقت اليونان مشروعاً دفاعياً إستراتيجياً شاملاً لبناء مظلة دفاعية متطورة متعددة الطبقات. ونتيجة لـ تصاعد التهديدات العسكرية الحديثة، يستهدف مشروع درع أخيل تعزيز القدرات الجوية والصاروخية والبحرية والسيبرانية للبلاد. وفي هذا الصدد، تبنت الحكومة اليونانية خطة إصلاح هائلة تُعرف باسم “أجندة 2030”. وبناءً على التوجهات الجديدة، تركز أثينا على استبدال ترسانتها القديمة بمنظومات تكنولوجية متكاملة.
اقرأ أيضاً:
- الاحتلال يصدر أوامر إخلاء تستهدف منازل لعائلة مراغة في بلدة سلوان جنوب الأقصى
- الاحتلال يجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في بلدة سلوان جنوب الأقصى

استثمارات ضخمة وجدول زمني لإعادة هيكلة القوات المسلحة
وفي الوقت نفسه، أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس تخصيص 25 مليار يورو لتحديث الجيش على مدى 12 عاماً. ومن هذا المنطلق، وافق المجلس الحكومي للشؤون الخارجية والدفاع على عقود الشراء لبدء التوريد الميداني. وبحسب وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس، تبلغ قيمة مشروع “درع أخيل” أكثر من 3 مليارات يورو. ولهذا السبب، تستهدف السلطات إدخال المنظومة الخدمة الفعلية بحلول عام 2027.
منظومات إسرائيلية وتقنيات ذكاء اصطناعي لربط أجهزة الاستشعار
وتوازياً مع الشراكة الإستراتيجية مع إسرائيل، وافقت أثينا في يوليو/تموز 2026 على صفقة بمليارات الدولارات لشراء بطاريات صواريخ ورادارات. ومن جهة ثانية، تعتزم اليونان دمج منصة إسرائيلية للذكاء الاصطناعي لأتمتة عمليات رصد الأهداف واختيار وسائل الاعتراض فوراً. وفي هذا السياق، تربط المنظومة الجديدة بين الصواريخ والمسيّرات ورادارات الرصد ضمن شبكة دفاعية موحدة. وبالتالي، تضمن هذه الشبكة ترشيد استخدام الصواريخ مرتفعة التكلفة ضد الأهداف المنخفضة.

مشاركة الصناعات المحلية وأبعاد تسمية المشروع الإغريقي
ختاماً، ينص الاتفاق على تخصيص نسبة مشاركة لا تقل عن 25% لصالح الشركات الدفاعية اليونانية المحلية. وبناءً على الرؤية العسكرية، تسعى أثينا لبناء صناعة عسكرية مستقلة وتوطين التقنيات الحديثة داخل أراضيها. وفي الوقت نفسه، يعكس اسم المشروع المستوحى من بطل الأساطير الإغريقية “أخيل” الرغبة الوطنية في تحصين البلاد ضد المخاطر الشاملة.
