وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس (يسار) ونظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس قبل اجتماعهما في أثينا باليونان (أسوشيتد برس-2026)

نبأ الإخبارية : أطلقت اليونان مشروعاً دفاعياً إستراتيجياً شاملاً لبناء مظلة دفاعية متطورة متعددة الطبقات. ونتيجة لـ تصاعد التهديدات العسكرية الحديثة، يستهدف مشروع درع أخيل تعزيز القدرات الجوية والصاروخية والبحرية والسيبرانية للبلاد. وفي هذا الصدد، تبنت الحكومة اليونانية خطة إصلاح هائلة تُعرف باسم “أجندة 2030”. وبناءً على التوجهات الجديدة، تركز أثينا على استبدال ترسانتها القديمة بمنظومات تكنولوجية متكاملة.

اقرأ أيضاً:

نظام إيبريون اليوناني المضاد للطائرات المسيّرة (رويترز)

وفي الوقت نفسه، أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس تخصيص 25 مليار يورو لتحديث الجيش على مدى 12 عاماً. ومن هذا المنطلق، وافق المجلس الحكومي للشؤون الخارجية والدفاع على عقود الشراء لبدء التوريد الميداني. وبحسب وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس، تبلغ قيمة مشروع “درع أخيل” أكثر من 3 مليارات يورو. ولهذا السبب، تستهدف السلطات إدخال المنظومة الخدمة الفعلية بحلول عام 2027.

وتوازياً مع الشراكة الإستراتيجية مع إسرائيل، وافقت أثينا في يوليو/تموز 2026 على صفقة بمليارات الدولارات لشراء بطاريات صواريخ ورادارات. ومن جهة ثانية، تعتزم اليونان دمج منصة إسرائيلية للذكاء الاصطناعي لأتمتة عمليات رصد الأهداف واختيار وسائل الاعتراض فوراً. وفي هذا السياق، تربط المنظومة الجديدة بين الصواريخ والمسيّرات ورادارات الرصد ضمن شبكة دفاعية موحدة. وبالتالي، تضمن هذه الشبكة ترشيد استخدام الصواريخ مرتفعة التكلفة ضد الأهداف المنخفضة.

أخيل أسطورة من أساطير الإغريق (غيتي)

ختاماً، ينص الاتفاق على تخصيص نسبة مشاركة لا تقل عن 25% لصالح الشركات الدفاعية اليونانية المحلية. وبناءً على الرؤية العسكرية، تسعى أثينا لبناء صناعة عسكرية مستقلة وتوطين التقنيات الحديثة داخل أراضيها. وفي الوقت نفسه، يعكس اسم المشروع المستوحى من بطل الأساطير الإغريقية “أخيل” الرغبة الوطنية في تحصين البلاد ضد المخاطر الشاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *