مدريد تجدد التزامها بحل الدولتين وتدعو لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات بالضفة الغربية
نبأ الإخبارية : أدانت وزارة الخارجية الإسبانية رسمياً قيام مستوطنين بحصار عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس. ونتيجة لـ هذه الانتهاكات الميدانية، دعت مدريد إلى وقف أعمال العنف والترهيب الممارسة ضد المواطنين. وكما شددت الخارجية الإسبانية على ضرورة وضع حد تام لإفلات المهاجمين من العقاب. وبناءً على البيان الرسمي، طالب المسؤولون بتوفير الحماية الكاملة للفلسطينيين تحت الاحتلال.
اقرأ أيضاً:
- اليونان تبدأ تنفيذ مشروع “درع أخيل” لبناء مظلة دفاعية متعددة الطبقات بالتعاون مع إسرائيل
- الاحتلال يجبر مواطناً على هدم منزله ذاتياً في بلدة سلوان جنوب الأقصى
دعوات أوروبية لإنهاء الأنشطة الاستيطانية ودعم حل الدولتين
وفي الوقت نفسه، طالبت إسبانيا بضرورة الالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي الإنساني. ومن هذا المنطلق، دعت الحكومات إلى إنهاء الأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة. وبحسب الخارجية الإسبانية، تمثل الأنشطة الاستيطانية مخالقة صريحة للقوانين الدولية. ولهذا السبب، جددت مدريد التزامها الثابت بتنفيذ حل الدولتين كخيار إستراتيجي.
تفاصيل الحصار الميداني ونداءات الاستغاثة العاجلة
وتوازياً مع الحراك الدبلوماسي، تعرضت منازل عائلتي عبد السلام وأبو ريدة لحصار محكم مطلع الأسبوع الماضي. ومن جهة ثانية، أغلق المستوطنون الطرق المؤدية للمنازل بالحجارة لمنع وصول الطواقم الطبية. وفي هذا السياق، أطلقت العائلات المحاصرة نداءات عاجلة للتدخل الدولي والإنساني. وبالتالي، تؤكد التقارير الرسمية تصاعد الهجمات الميدانية وإقامة عشرات البؤر الاستيطانية. وختاماً، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان آلاف الاعتداءات خلال النصف الأول من العام الجاري.