نبأ الإخبارية :
يشهد قطاع الصحة تحولًا متسارعًا بفعل الذكاء الاصطناعي، الذي يسعى إلى جعل الفحص المبكر للأمراض متاحًا للجميع عبر أدوات ذكية تتجاوز الساعات والخواتم، لتشمل سماعات تراقب نشاط الدماغ وتطبيقات تحلل قزحية العين لرصد مؤشرات أمراض خطيرة.
وتعمل شركات ناشئة على تطوير تقنيات تعتمد على تحليل البيانات الحيوية للمستخدمين، بهدف الكشف المبكر عن اضطرابات عصبية مثل الزهايمر والاكتئاب، إضافة إلى أمراض مزمنة أخرى، في محاولة لتجاوز نموذج الطب التقليدي الذي يعتمد على زيارة الطبيب بعد ظهور الأعراض.
وفي هذا السياق، يرى خبراء أن هذه التقنيات تمثل خطوة واعدة نحو الطب الوقائي، رغم التحفظات العلمية بشأن دقة بعض الأدوات، خصوصًا تلك المخصصة للاستخدام الشخصي. ومع توسّع استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، تتزايد الآمال بإحداث نقلة نوعية في طرق التشخيص المبكر، مقابل تحديات تتعلق بالدقة العلمية وحماية البيانات الطبية للمستخدمين.