الزيارة بحثت تطوير العمل المشترك ومراجعة التقدم في مشروع تمكين الفتيات اليافعات
نبأ الإخبارية : استقبلت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية اليوم الثلاثاء وفداً من منظمة Save the Children في رام الله. حيث ضم الوفد ممثلين عن دوائر وتخصصات مختلفة لتعزيز التعارف المؤسسي وتبادل الخبرات. كما استهدفت الزيارة تعميق فهم عمل الجمعية ومراجعة التقدم في مشروع “تمكين الفتيات اليافعات” بالضفة الغربية. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع فعاليات مؤسساتية تتكامل مع برنامج المساعدة الزراعية في رام الله لتعزيز صمود الفئات المهمشة.

اقرأ أيضاً:
- لخدمة 503 مستفيدين جدد.. “الزراعة” تفتتح ورشة لتوحيد إجراءات الدعم الأوروبي
- إصابتان واعتقال شاب خلال اقتحام نابلس وبيت أمرين
“تكمن أهمية الزيارة في خلق مساحة حقيقية للحوار والتعلم المشترك وتطوير العمل الميداني في ظروف النزاع.”
أهداف المشروع والوفد المشارك
يهدف المشروع المباشر إلى تعزيز قدرة الفتيات المراهقات على الانتقال الآمن والواثق إلى مرحلة البلوغ. لذلك تشمل التدخلات مجالات المهارات الحياتية والقيادة والمناصرة والحماية والدعم النفسي والاجتماعي. إضافة إلى ذلك، ضم الوفد الزائر متخصصين في البرامج والمتابعة والتقييم والمالية والمشاركة المجتمعية. ونتيجة لذلك، أتاحت هذه التعددية مساحة واسعة للحوار الشامل دون الاقتصار على الجانب البرامجي فقط.

استعراض الخبرات ومناهج العمل
قدمت الجمعية عرضاً شاملاً حول خبرتها العريقة في العمل مع النساء والفتيات والفئات الهشة. بناء على ذلك، أطلعت الجمعية الوفد على طبيعة التدخلات في المناطق المهمشة ومسار تنفيذ المشروع. لكن المنهجية المعتمدة تضع احتياجات المستفيدات في المركز وتوفر خدمات تراعي السياق الميداني. علاوة على ذلك، تركز الجمعية على العمل المباشر وتنسيق الشراكات الفاعلة مع الجهات ذات العلاقة.

مناقشة التقدم والتحديات الميدانية
تركز جزء أساسي من الاجتماع على الانتقال من التحضير إلى التنفيذ الفعلي في الميدان. حيث شملت الأنشطة برامج المهارات الحياتية وبناء قدرات اللجان النسوية والإسعاف النفسي الأولي. بالتوازي مع ذلك، ناقش المجتمعون قيود الحركة والإغلاقات المتقطعة والوضع الأمني المتغير بالضفة الغربية. ونتيجة لذلك، اتفق الطرفان على اعتماد التخطيط المرن والتعاون المستمر لحماية الفتيات والموظفين.

التعلم المتبادل وتطوير الشراكة
شكلت الزيارة مساحة مهمة للتعلم المتبادل والربط بين التنفيذ الميداني وجودة البيانات والمساءلة. إضافة إلى ذلك، بحث المشاركون فرص تنفيذ أنشطة مشتركة لتنمية القدرات وتوسيع دائرة الاستفادة الفنية. بالتوازي مع ذلك، شملت المراجعات الجوانب المالية والتشغيلية لتحديد الأدوار وتسهيل التنسيق بين الفرق. وختاماً، أكدت منسقة المشروع بيسان الجعفري أن الشراكة القائمة على الثقة والترابط تضمن استجابة أفضل لاحتياجات الفتيات.