الاحتلال والمستوطنون يمنعون وصول صهاريج المياه عن 300 مواطن في المنطقة
نبأ الإخبارية : حذر مركز “بتسيلم” الحقوقي اليوم الثلاثاء من تفاقم أزمة العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية. حيث كشف المركز عن مواجهة 47 عائلة خطر التهجير في غور الأردن جراء قطع المياه. وأوضح البيان أن العائلات المتضررة تضم أكثر من 300 فرد نصفهم من الأطفال. لذلك تعيش هذه العائلات ظروفاً إنسانية معقدة تهدد استقرارها.
اقرأ أيضاً:
- لتعزيز الشراكة والتنسيق.. “المرأة العاملة” تستقبل وفداً من Save the Children
- لخدمة 503 مستفيدين جدد.. “الزراعة” تفتتح ورشة لتوحيد إجراءات الدعم الأوروبي
“يواجه أكثر من 300 مواطن خطر التهجير الوشيك من منازلهم شمال غور الأردن عقب تدمير آخر أنابيب المياه.”
استهداف خطوط التغذية والقرى المتضررة
قطع جنود الاحتلال والمستوطنون خلال الأسبوع الماضي آخر أنابيب المياه المغذية للمنطقة. بناء على ذلك، تضررت العائلات القاطنة في مناطق رأس الأحمر والثعلة وشرق عاطوف. لكن القوات الإسرائيلية تواصل منع نقل صهاريج المياه البديلة إلى القرى. ونتيجة لذلك، تتضاعف المعاناة اليومية للأهالي في جلب المياه الأساسية.
تهديد مصدر رزق المزارعين ومربيها
تعتمد جميع العائلات المستهدفة على الزراعة ورعي المواشي في تأمين معيشتها. إضافة إلى ذلك، تشكل أزمة المياه خطراً مباشراً على أرزاقهم واستمرار وجودهم في أرضهم. بالتوازي مع ذلك، يندرج إجراء قطع المياه ضمن سياسات التضييق الممنهجة ضد الفلسطينيين. وختاماً، يناشد المركز الجهات الدولية للتدخل ووقف عمليات التهجير القسري.