اللجنة تناقش التصعيد الإسرائيلي والتحضيرات للانتخابات القادمة وتعزيز الوحدة الوطنية
نبأ الإخبارية : عقدت اللجنة المركزية لحركة “فتح” اجتماعاً برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ لمناقشة جملة من القضايا السياسية والأمنية والتنظيمية. حيث بحثت اللجنة استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وحربه على قطاع غزة وتصاعد هجمات المستوطنين بالضفة والقدس. كما استعرض الاجتماع التحضيرات والاستعدادات الجارية وحشد الطاقات لإنجاح الحركة في الانتخابات المقبلة. ولهذا يأتي هذا اجتماع مركزية حركة فتح لرسم ملامح التحرك الوطني والشعبي في المرحلة الراهنة.
اقرأ أيضاً:
- قوات الاحتلال تهدم منزلين مأهولين في قرية بيرين شرق الخليل
- “جماعات الهيكل” تدعو لوقفة في القدس للمطالبة بفتح الأقصى أمام المستوطنين أيام السبت
تأكيد الوحدة الوطنية ومواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي
أكدت اللجنة المركزية في بيانها ضرورة توحيد الجهود والطاقات الوطنية بما ينسجم مع المصلحة الوطنية العليا لشعبنا. بناء على ذلك، شددت الحركة على أهمية الاستمرار في الحوار مع القوى والفصائل الفلسطينية لتعزيز وحدة الصف الوطني. لكن القيادة دعت أيضاً إلى تكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي على المستويات كافة لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. ونتيجة لذلك، تواصل الحركة جهودها لوقف اعتداءات المستوطنين وسياسات التهجير والاستيطان ومصادرة الأراضي.
أشارت اللجنة إلى أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده وتمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة. إضافة إلى ذلك، اتخذ المجتمعون قرارات تنظيمية داخلية عدة لمواكبة المستجدات والتطورات الميدانية. وعلى هذا النحو، انتخبت اللجنة المركزية عضو اللجنة تيسير البرديني نائباً لأمين سر اللجنة المركزية. وختاماً، أكدت القيادة استمرار اجتماعاتها ومتابعتها الحثيثة لمجمل القضايا للحفاظ على دور الحركة النضالي والتاريخي.
“تتطلب المرحلة الراهنة أعلى درجات المسؤولية الوطنية والتنظيمية وتعزيز وحدة الصف الفتحاوي لمواجهة التحديات السياسية والميدانية.” — بيان اللجنة المركزية لحركة “فتح”
استعدادات مكثفة للانتخابات وحشد الطاقات التنظيمية
بحثت اللجنة المركزية الاستعدادات التنظيمية الشاملة لخوض الاستحقاق الانتخابي المقبل بنجاح. بناء على ذلك، رسمت الحركة سبل تعزيز الجاهزية في مختلف الأطر والاتحادات والمكاتب الحركية. لكن التركيز الأكبر ينصب حالياً على حشد كوادر الحركة وأنصارها في كافة المحافظات. ونتيجة لذلك، تسعى الحركة لضمان مشاركة فاعلة ومسؤولة تعكس حضورها التاريخي والدائم.
تراقب القيادة الفتحاوية التطورات الأمنية والسياسية الميدانية عن كثب لاتخاذ الخطوات المناسبة. إضافة إلى ذلك، تشدد الحركة على محورية دور الشباب والكادر الفتحاوي في الميدان. وعلى هذا النحو، تتكامل الجهود السياسية والاحتجاجية لحماية المشروع الوطني الفلسطيني وإقامة الدولة المستقلة. وختاماً، تجدد “فتح” العهد لشعبنا على الاستمرار في حماية الثوابت ودعم صمود المواطنين.
