نبأ الإخبارية :
استشهد مواطن وأصيب ثمانية آخرون بجروح، جراء غارتين شنهما الاحتلال الإسرائيلي على بلدتي أنصارية والقليلة جنوب لبنان، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي استهداف عناصر من حزب الله ضمن سلسلة عمليات عسكرية متصاعدة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة من نوع “جيب شيروكي” عند مفترق بلدة القليلة جنوب مدينة صور، فيما كانت مسيّرة أخرى قد قصفت سيارة بالقرب من جامعة “فينيسيا” على شارع الزهراني – صور.
وأصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء لمبانٍ في بلدتي كفر تبنيت وعين قانا، تمهيدًا لاستهدافهما، بذريعة وجود بنى تحتية عسكرية لحزب الله، مشيرًا في بيان لاحق إلى مقتل عنصر وصفه بـ”المركزي” في منظومة الدفاع الجوي للحزب بغارة على بلدة حاروف، إضافة إلى استهداف عنصر آخر في بلدة أنصارية.
وفي سياق متصل، فجرت قوة إسرائيلية منزلًا في بلدة العديسة فجر اليوم، قبل أن تتسلل إلى بلدة عيتا الشعب وتنفذ عملية نسف ثانية أسفرت عن أضرار واسعة، بالتزامن مع إلقاء قنابل صوتية على حي المصليح وإطلاق رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدة يارون.
وسُمع دوي انفجارات عنيفة في محيط بنت جبيل ومركبا والعديسة، وسط معلومات أولية تشير إلى دمار واسع في المنزل المستهدف بعيتا الشعب، فيما تواصل فرق الإنقاذ أعمالها لرفع الركام والتحقق من حجم الأضرار.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة خروقات إسرائيلية متواصلة في جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024، ما ينذر بتصعيد جديد ويهدد الاستقرار في المنطقة.
إذا أردت، أقدر أختصر الصياغة، أو أجعلها أكثر حدة سياسية، أو بصيغة عاجلة إخبارية مناسبة للنشر الإعلامي.
