تشييع جثمان الشهيد الفتى كريم شلالدة في بلدة سعير شمال شرق الخليل

نبأ الإخبارية : شيّعت جماهير غفيرة اليوم الجمعة جثمان الشهيد الفتى كريم سند شلالدة (17 عاماً). حيث ارتقى الشاب برصاص المستوطنين في بلدة سعير شمال شرق الخليل. كما انطلق موكب التشيع من مستشفى عالية الحكومي وصولاً إلى منزل عائلته. وألقت العائلة نظرة الوداع الأخيرة قبل أداء الصلاة ومواراته الثرى. ولهذا تشهد المنطقة غضباً واسعاً عقب جريمة تشييع جثمان الشهيد كريم شلالدة ودفنه بمقبرة العائلة.

“إن استهداف الأطفال والأهالي بالرصاص الحي في منازلهم يمثل تصعيداً خطيراً وإرهاباً متواصلاً بحماية رسمية.”

— مصادر محلية في بلدة سعير

أفادت مصادر محلية بأن مجموعات كبيرة من المستوطنين المسلحين هاجمت منازل المواطنين. بناء على ذلك، اقتحم المستوطنون خربة حمروش وأطلقوا الرصاص الحي بكثافة باتجاه الأهالي. لكن العنف المباشر أسفر عن إصابة الفتى شلالدة برصاصة خطيرة في الصدر. ونتيجة لذلك، أُعلن عن استشهاده لاحقاً متأثراً بإصابته البالغة.

أسفر الهجوم ذاته عن إصابة مواطن مسن يبلغ من العمر 70 عاماً بالرصاص الحي. إضافة إلى ذلك، تصدى الأهالي للاعتداء المباشر وسط حماية عسكرية متوفرة للمستوطنين. وعلى هذا النحو، تتصاعد اعتداءات المجموعات المسلحة على القرى والبلدات المحاذية للبؤر الاستيطانية. وختاماً، يطالب المواطنون بضرورة توفير حماية ميدانية عاجلة للتجمعات المستهدفة.

اقرأ أيضاً:

تواصل المجموعات الاستيطانية تنفيذ هجمات مركزة تستهدف الأراضي والمنازل بالخليل. بناء على ذلك، تسعى هذه الاعتداءات لإرهاب المواطنين وفرض واقع جغرافي جديد. لكن الاستبسال الشعبي يثبت تمسك الأهالي ببيوتهم وأراضيهم رغم المخاطر العالية. ونتيجة لذلك، ترتفع حصيلة الضحايا والمصابين بين صفوف المدنيين العزل.

تأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة انتهاكات متصاعدة تشهدها محافظات الضفة الغربية. إضافة إلى ذلك، تشير التقارير الرسمية إلى اتساع نطاق الاعتداءات المسلحة باتجاه التجمعات النائية. وعلى هذا النحو، يواجه المواطنون ظروفاً ميدانية قاسية تشدد الخناق على حياتهم اليومية. وختاماً، يجدد الشارع الفلسطيني مطالبته بمحاسبة مرتكبي الجرائم أمام المحاكم الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *