استنزاف الجيش الإسرائيلي يتفاقم: نتنياهو يتنازل عن نصف المساعدات الأمريكية

تكاليف باهظة لحفظ قوات الاحتياط وتآكل في العنصر البشري والعتاد العسكري

نبأ الإخبارية: يواجه الجيش الإسرائيلي استنزافاً بشرياً ومادياً متزايداً. ويعود ذلك إلى القتال المستمر في غزة ولبنان وسورية والضفة الغربية. وبناءً على ذلك، تتصاعد كلفة الانتشار العسكري طويل الأمد. كما تزداد الحاجة لإبقاء عشرات آلاف جنود الاحتياط في الخدمة، بالتوازي مع تآكل العتاد.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة “معاريف” تقريراً جديداً. وأوضح التقرير أن واشنطن كانت مستعدة للموافقة على اتفاق مساعدات لعشر سنوات. لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعلن استعداد إسرائيل للاكتفاء بنصف المبلغ. ونتيجة لذلك، ستضطر الحكومة الإسرائيلية لتغطية الفارق من ميزانيتها.

“أعلن نتنياهو استعداد إسرائيل للاكتفاء بنصف المساعدات الأمريكية، مما يعني تمويل الفارق من الميزانية الإسرائيلية.”

— تقرير صحيفة معاريف

خسائر الميزانية وتآكل المعدات والكوادر

بالإضافة إلى ذلك، ينتهي اتفاق المساعدات الحالي عام 2028. وكانت واشنطن تقدم لإسرائيل 3.8 مليارات دولار سنوياً. علاوة على ذلك، أدى النشاط المكثف لسلاح الجو إلى استهلاك آلاف المحركات للدبابات والآليات. علاوة على ذلك، استهلك الجيش كميات ذخيرة هائلة. بيد أن التحدي الأكبر يكمن في إصلاح التآكل البشري.

اقرأ أيضاً:

كلفة الاحتياط والضغط الاجتماعي

من ناحية أخرى، سجلت البيانات الرسمية مقتل 1,138 فرداً من الجيش. كما أصيب آلاف الآخرين جسدياً ونفسياً. وبناءً على استطلاع عسكري، تغير نمط حياة أغلب عائلات الجنود. وهكذا، يظهر العبء الثقيل على المجتمع الإسرائيلي.

ومن جهة ثانية، يحتفظ الجيش بمتوسط 53 ألف جندي احتياط يومياً. وتبلغ كلفة خدمتهم الشهرية 2.1 مليار شيكل. لذلك، تتساوى هذه التكلفة مع ثمن طائرات حديثة أو عشرات الدبابات. وفي النهاية، يحتاج الجيش لتقليص قواته بشكل عاجل. ويهدف هذا الإجراء لتوفير الموارد والحفاظ على العنصر البشري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *