الحاخام الأكبر يطالب باحتلال القطاع وينكر وجود الشعب الفلسطيني
القدس المحتلة – نبأ الإخبارية: أثارت تصريحات الحاخام ديفيد يوسف موجة غضب واسعة عقب تحريضه المباشر على تدمير قطاع غزة واحتلاله بالكامل. وكما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن يوسف، الحاخام الأكبر لليهود السفارديم ورئيس المحكمة الحاخامية العليا السابق، أدلى بهذه المواقف خلال زيارته لمتحف “غوش قطيف” في القدس الغربية.
ودعا يوسف في حديثه إلى دمار القطاع كلياً وإعادة الاستيطان فيه. وكما استغل المسؤول الديني الإسرائيلي كلمته لإنكار وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية بشكل كامل.
دعوات للسيطرة واقتطاع الأراضي الفلسطينية
ومن ناحية أخرى، زعم الحاخام أن المعابد اليهودية تعرضت للتدنيس عقب الانسحاب من غوش قطيف عام 2005. وأكد يوسف أن هذا السبب وحده يدعو لتدمير غزة بالكامل والعودة إليها.
وعلاوة على ذلك، ادعى يوسف أن مدن غزة ونابلس وجنين هي ملك لليهود. وتتضارب تصريحات الحاخام ديفيد يوسف مع قرارات الشرعية الدولية والمواقف القانونية، والتي تؤكد أن الضفة الغربية وقطاع غزة أراضٍ فلسطينية محتلة.
وقائع تاريخية تكذب مزاعم إنكار الشعب الفلسطيني
وفي السياق نفسه، أدعى الحاخام أن الفلسطينيين ليسوا شعباً ولا يمتلكون أي حقوق. وتفند الوثائق التاريخية هذه المزاعم، حيث شهدت البلاد صدور قانون الجنسية الفلسطينية عام 1925 وإجراء أول تعداد بريطاني عام 1922.
وتأتي هذه المواقف المتطرفة بالتزامن مع حرب الإبادة والتصعيد المستمر ضد القطاع والضفة الغربية. وختاماً، تكرر تصريحات الحاخام ديفيد يوسف مواقف وزراء متطرفين في الحكومة الإسرائيلية ينكرون الوجود الفلسطيني ويدعون لمزيد من التهجير.
روابط ذات صلة:
- تحقيق هآرتس: إسرائيل تدعم مليشيات في غزة لارتكاب جرائم حرب
- مصادرة أراضي البيرة: الاحتلال يستولي على 15 دونماً لبناء مسار أمني
