إشعال النار بغرفة مجاورة لمسجد نور الدين زنكي وخط شعارات عنصرية في المكان
نابلس – نبأ الإخبارية: اقتحمت مجموعات من المستوطنين فجر اليوم الثلاثاء بلدة بزاريا. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتسلط الضوء على محاولة مستوطنون إحراق مسجد في بزاريا وتدنيس جدرانه بالشعارات المعادية.
وميدانياً، أشعل المستوطنون النار في غرفة قريبة من مسجد “نور الدين زنكي”. وجاء ذلك عقب فشل المعتدين في خلع أبواب المسجد الرئيسية للوصول إلى داخله. وفي الوقت نفسه، خطت المجموعات الاستيطانية شعارات عنصرية تحريضية في محيط الموقع. وبناءً عليه، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية هذا اعتداء الإجرامي المنظم على دور العبادة.
“تعكس محاولة إحراق أجزاء من المسجد وتدنيسه بالشعارات حجم التحريض المستمر ضد مقدساتنا. وجاء ذلك ليوضح استهداف دور العبادة، لكن المساجد ستستمر عامرة بأهلها.”
أقرأ أيضاً:
- تراجع الذهب وصعود النفط وسط ترقب البيانات الأمريكية
- مستوطنون يرعون أغنامهم في خلايل اللوز ويتلفون الاشجار
استنكار رسمي ومطالبات بالحماية الدولية
وعلى صعيد متصل، أكدت وزارة الأوقاف أن استهداف المساجد يمثل تصعيداً خطيراً وممنهجاً. إذ تهدف هذه الاعتداءات إلى استفزاز مشاعر المسلمين والمساس بقدسية المقدسات. إضافة إلى ذلك، دعت الوزارة المنظمات الدولية والحقوقية للتحرك العاجل وتوفير الحماية للمقدسات. وهكذا، تتواصل المطالبات للجم الهجمات الاستيطانية المتكررة على البلدات الفلسطينية.
تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة
من جهة أخرى، يأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة انتهاكات استيطانية متصاعدة بالضفة المحتلة. ونتيجة لذلك، تتعالى الدعوات الشعبية لضرورة تشكيل لجان حراسة ليلية لحماية المساجد والقرى. ولذلك، تشدد القوى الوطنية على مواصلة الثبات والتمسك بالأرض والمقدسات رغم التصعيد.
فما تظل محاولات إحراق المساجد مؤشراً خطيراً على اتساع اعتداءات المستوطنين. ولذلك، تتطلب هذه الانتهاكات موقفاً حقوقياً حازماً لكشف المخططات والتصدي لها.
