نجاة قيادي بالمرابطين والاحتلال يلجأ لشن 10 غارات مكثفة لتغطية الانسحاب
غزة – نبأ الإخبارية: تعرضت القوات الإسرائيلية لنكسة أمنية جديدة في قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على إفشال عملية لقوة خاصة إسرائيلية بغزة استهدفت شخصية مرتبطة بأمن المقاومة.
وميدانياً، كشفت مصادر أمنية أن القوة تسللت برفقة عناصر محلية غرب المدينة. إذ اشتبكت طواقم المقاومة مع القوة الخاصة فور كشف تحركاتها. وفي الوقت نفسه، أكد المصدر نجاة الشخصية المستهدفة بشكل كامل من محاولة الاغتيال. وبناءً عليه، تدخل سلاح الجو الإسرائيلي عبر أكثر من 10 طائرات حربية للتغطية على انسحاب القوة المترجلة.
“انكشفت القوة الخاصة أثناء تنفيذ المهمة، مما دفع الاحتلال لشن غارات مكثفة. ونتيجة لذلك، قُتل عدد من أفراد القوة المستهدفة واستشهد مواطنون جراء القصف.” — المكتب الإعلامي الحكومي في غزة:
أقرأ أيضاً:
- مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في بزاريا شمال غرب نابلس
- تراجع الذهب وصعود النفط وسط ترقب البيانات الأمريكية
اشتباك ميداني ومقتل أفراد من القوة المستهدفة
وعلى صعيد متصل، أفاد موقع “المجد الأمني” بأن يقظة أجهزة المقاومة أحبطت المخطط الميداني. إذ أظهر كشف المجموعة قدرة المقاومة على قراءة تحركات الاحتلال وإفشالها. إضافة إلى ذلك، أسفر القصف العشوائي للتغطية عن استشهاد وإصابة عدد من المدنيين في شوارع المنطقة. وهكذا، انتهت المحاولة دون تحقيق أهدافها الميدانية.
اعتراف إسرائيلي بالفشل الميداني
من جهة أخرى، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية عدم نجاح المهمة الأمنية في القطاع. ونتيجة لذلك، أوضحت القناة 14 العبرية أن العملية ضد هدف حركة حماس غرب غزة “فشلت”. ولذلك، تتواصل التحقيقات داخل أجهزة الاحتلال لمعرفة ملابسات كشف القوة المقتحمة.
كما يعكس إفشال العملية الأمنية تعقيد المشهد الميداني والجاهزية العالية لأمن المقاومة. ولذلك، تتصاعد المخاوف من لجوء الاحتلال لتكثيف الغارات الانتقامية بحق المدنيين.
