الرئاسة تحذر من حرب دينية يشنها الاحتلال بالأقصىالرئاسة تحذر من حرب دينية يشنها الاحتلال بالأقصى

رام الله – نبأ الإخبارية: أصدرت الرئاسة الفلسطينية بياناً شديد اللهجة اليوم الثلاثاء بشأن التصعيد في الأماكن المقدسة. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على خطورة وقوع حرب دينية يشنها الاحتلال بالأقصى والقرى المحيطة بالقدس ونابلس.

وميدانياً، بينت الرئاسة أن محاولة إحراق مسجد بزاريا بنابلس تزامنت مع اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى. إذ يثبت ذلك تحول الاعتداءات إلى سياسة منظمة تحميها الحكومة الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه، تؤكد السلطات أن السماح بالطقوس التلمودية يهدف لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم. وبناءً عليه، حذرت البيان من اندلاع صراع ديني يهدد الاستقرار بالمنطقة والعالم.

📌 بيانات الرئاسة الفلسطينية: “المسجد الأقصى بكامل مساحته الـ 144 دونماً هو مسجد إسلامي خالص. ونتيجة لذلك، نؤكد أنه لا شرعية لأي إجراءات تستهدف تغيير الوضع القانوني القائم فيه.” — المصدر: بيان رسمي صادر عن الرئاسة

أقرأ أيضاً:

وعلى صعيد متصل، لفتت الرئاسة إلى أن اقتحامات المستوطنين اليومية ليست تصرفات عابرة. إذ تندرج هذه الاعتداءات ضمن مخطط فرض السيطرة وتقويض المكانة الإسلامية للمدينة المقدسة. إضافة إلى ذلك، حملت الرئاسة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التحريض الميداني المستمر. وهكذا، تتواصل تحذيرات القيادة من تداعيات هذا التصعيد على الأرض.

من جهة أخرى، طالبت الرئاسة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم. ونتيجة لذلك، شدد البيان على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية تلزم سلطات الاحتلال بوقف تعدياتها. ولذلك، تتكثف الدعوات لتوفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني ومقدساته.

تظل القدس الشرقية بمقدساتها جزءاً أصيلاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة. ولذلك، تتطلب المحاولات الإسرائيلية موقفاً عربياً ودولياً حازماً للتصدي لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *