انقسام بين مرحب بالاحترام الثقافي ومستنكر للتوظيف السياسي داخل المجتمع الأمريكي
نبأ الإخبارية: أثار ظهور كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك موجة تفاعلات كبيرة بالولايات المتحدة. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على تداعيات حجاب حاكمة نيويورك بمسجد ألقيت فيه كلمة أمام المصلين.
وميدانياً، زارت هوكول المدرسة الثقافية الإسلامية وشاركت المجتمع المحلي صلاة الجمعة. إذ عبر المركز عن امتنانه للزيارة وتخصيص الحاكمة جزءاً من وقتها لدعم المصلين. وفي الوقت نفسه، تفقدت هوكول الفصول الدراسية لتقييم الخدمات المقدمة للمواطنين. وبناءً عليه، اعتبرت إدارة الجمعية الخطوة تقديرًا قيماً للشراكة المجتمعية بالولاية.
“نعبر عن امتناعنا لزيارة الحاكمة ومشاركتها أداء صلاة الجمعة. وجاء ذلك للتشديد على الشراكة المجتمعية التي تجمع سكان نيويورك من مختلف الأطياف.” — إدارة المدرسة الثقافية الإسلامية بنيويورك
أقرأ أيضاً:
- الرئاسة تحذر من حرب دينية يشنها الاحتلال بالأقصى والمقدسات
- منشور يائير نتنياهو عن جزر فوكلاند يفجر أزمة وغضباً حاداً ببريطانيا
هجوم من الأوساط المحافظة وانتقادات سياسية
وعلى صعيد متصل، واجهت الخطوة انتقادات لاذعة من وسائل إعلام وشخصيات المحافظة. إذ وصف صحفيون المشهد بغير المقبول وربطوه بسجالات الهوية السياسية. إضافة إلى ذلك، اتهم معلقون الحاكمة بتبديل أزيائها لتحقيق مكاسب شعبية واقتطاع أصوات انتخابية. وهكذا، طالب معارضون بتوحيد بروتوكولات اللباس دون تفضيل دين على آخر.
دفاع عن البروتوكولات وازدواجية المعايير
من جهة أخرى، برز تيار دافع عن تصرف هوكول باعتباره بروتوكول احترام عالمي متبع. ونتيجة لذلك، استشهد المدافعون بارتداء لورا بوش وإيفانكا ترامب غطاء الرأس عند زيارة المساجد سابقاً. ولذلك، انتقد المدافعون تناقض المعايير لدى الأوساط المهاجمة للزيارة الميدانية.
يعكس هذا السجال عمق الاستقطاب الثقافي والسياسي حول قضايا الدين والهوية بأمريكا. ولذلك، يتوقع المتابعون استمرار النقاشات مع الاقتراب من المحطات الانتخابية القادمة.
