كاميرات المراقبة ورسائل الواتساب توثق اعتداء وحدة الاقتحام بدافع الانتقام عقب أحداث أكتوبر
نبأ الإخبارية: كشف تحقيق إسرائيلي عرضته القناة 13 العبرية تفاصيل جديدة حول ظروف استشهاد الأسر ثائر أبو عصب، المتحدث باسم حركة فتح داخل سجن النقب. وبناءً على ذلك، استعرض التحقيق تسجيلات كاميرات المراقبة وإفادات الشهود التي وثقت الجريمة في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2023. وبموجب هذا التقرير، اقتحم 11 عنصراً من وحدة القمع والعد الزنزانة رقم 6 بحجة إجراء عد روتيني. وبالتالي، أسفر الاعتداء المباشر والضرب المفرط عن استشهاد أبو عصب فور نقله للمستشفى.
دافع الانتقام وتفاصيل اقتحام الزنزانة رقم 6
أفاد التحقيق بأن أحد الضباط تلقى نبأ مقتل اثنين من أصدقائه في معارك غزة قبل الحادثة. وفي السياق ذاته، جهز قائد القوة أفراد وحدة الاقتحام الإضافيين للانتقام من الأسرى. وبناءً عليه، توثق الكاميرات تجمهر أفراد الوحدة أمام زنزانة أبو عصب فور فتحها من قبل عامل النظافة. وفي الوقت نفسه، أكد أحد الأسرى أن ضابطاً تحمل جهازه اللوحي تأكد من اسم ثائر مرتين، ثم أصرخ في الجنود قائلاً: “اضربوهم، هل تريدون وقف إطلاق النار؟”.
دفاع عن النفس ورسائل واتساب تكشف التستر
تعرض أبو عصب لضرب مفرط عندما حاول الدفاع عن نفسه بعد سؤال بسيط وجهه للسجان عن وجود هدنة. وفي السياق ذاته، أثبتت التقارير الطبية الرسمية تعرض الشهيد لضرب شديد في أنحاء جسده. وبناءً عليه، أنكر السجانون الاعتداء خلال التحقيقات الأولية، لكن رسائل تطبيق “واتساب” كشفت زيف ادعاءاتهم. فيما ، أظهرت المحادثات مفاخرة قائد القوة بالاعتداء، حيث كتب لسجانة: “يا إلهي، ماذا فعلنا بهم!”، ثم أتبعها برسالة أخرى: “حبيبتي، لدي أسير قد مات”.
اقرأ أيضاً:
- اقتحام إسرائيلي يطال أحياء في رام الله والبيرة وبلدة سلواد
- اعتقلت قوات الاحتلال طفلاً عقب اقتحام بلدة بيتا جنوب نابلس
تستمر التجاوزات والاعتداءات الانتقامية بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر. ومن جراء غياب الرقابة الدولية والتستر على ممارسات وحدات القمع، تزداد مخاطر الموت والتعذيب المباشر بحق المعتقلين. ومن هذا المنطلق، تطالب المؤسسات الحقوقية بفتح تحقيقات دولية محايدة لمناقشة ملف الاغتيالات داخل المعتقلات.
