اقتحام قوات الاحتلال لاحدى قرى الضفة الغربية (صورة ارشيفية)اقتحام قوات الاحتلال لاحدى قرى الضفة الغربية (صورة ارشيفية)

قلقيلية – نبأ الإخبارية: نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، داهمة عسكرية جديدة بـ بلدة جيوس شمالي مدينة قلقيلية بـ الضفة الغربية المحتلة. وأسفرت العملية الميدانية عن اعتقال المحرر محمد القدومي عقب اقتحام منزل عائلته والتنكيل بـ ساكنيه.

ومن جانبها، أفادت مصادر محلية بأن الآليات العسكرية اقتحمت أحياء البلدة بـ شكل مفاجئ وفرضت طوقاً أمنياً بـ المحيط. وبناءً على ذلك، داهم الجنود منزل القدومي بـ أسلوب عنيف، حيث عاثوا فيه فساداً ودمروا أثاثه وممتلكاته بالكامل. ونتيجة لذلك، سادت حالة من الرعب والهلع بين أفراد العائلة والأهالي المجاورين.

وفي المقابل، اقتاد الجنود القدومي إلى جهة غير معلومة عقب تقييده، وذلك دون الإفصاح عن أسباب الاعتقال أو مكان الاحتجاز. فضلاً عن ذلك، كثفت القوات من تواجدها الميداني على المدخل الرئيسي لـ البلدة قبل انسحابها الجزئي. ولهذا السبب، يسود التوتر الشديد بـ مختلف أرجاء قلقيلية وقراها المجاورة.

وجدير بالذكر أن الاعتقالات الميدانية بـ الضفة الغربية تتصاعد بـ شكل يومي، حيث تستهدف المحررين بـ درجة رئيسية. بالإضافة إلى ذلك، تتعمد القوات إلحاق أضرار مادية واسعة بـ منازل المواطنين خلال عمليات المداهمة. ونتيجة لـ هذه الممارسات، تزداد المناشدات الحقوقية لـ حماية الأهالي من الانتهاكات المتكررة.

ومن جهتها، أكدت المؤسسات المختصة بـ شؤون الأسرى أن اعتقال المحرر محمد القدومي يندرج بـ إطار سياسة التضييق المستمرة. علاوة على ذلك، تحاول القوات الإسرائيلية تقويض الحركة والنشاط بـ بلدات شمال الضفة الغربية. وبالمثل، تجري متابعة الملف القانوني لـ المعتقل لـ التعرّف على مكان احتجازه الرسمي.

حيث تواصل القوى الوطنية والأهلية المطالبة بـ تدخل دولي لـ وقف سياسات العقاب الجماعي والتفتيش الانتقامي. ونتيجة لذلك، تستمر التغطيات الميدانية بالتزامن مع رصد انتهاكات الاحتلال بـ المحافظات الشمالية. وبالتالي، تبقى الأوضاع بـ بلدة جيوس مرشحة لـ مزيد من التطورات خلال الساعات القادمة.

اقرأ أيضاً:

ومن هذا المنطلق، تشكل المداهمات الليلية والصباحية عبئاً كبيراً على العائلات الفلسطينية بـ مختلف المناطق. ولهذا، يسعى الحراك الشعبي والحقوقي لـ توثيق الاعتداءات وإيصالها لـ المحافل الدولية. وفي الأثناء، تتواصل التغطيات الإخبارية، بينما تنتظر العائلة معلومات حاسمة عن مصير نجلها المعتقل.

تظهر هذه المداهمات حجم المعاناة اليومية التي يكابدها المواطنون والمحررون بـ الضفة الغربية المحتلة. وفي المقابل، تواصل الهيئات الأهلية رصد الممارسات الإسرائيلية ومتابعة قضايا المعتقلين بـ المحاكم. ومن ثمّ، تبقى التغطية الميدانية والمتابعة الحقوقية الوسيلة الأبرز لـ كشف هذه الانتهاكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *