أزمة إمدادات بين إيران وباكستان واتهامات تبادلية حول العوائق الإجرائية
إسلام آباد – نبأ الإخبارية: تتصاعد المعاناة التجارية على الحدود الآسيوية اليوم الاثنين. حيث يغطي تقريرنا تفاصيل تكدس الشاحنات الحدودية وتداعيات الغاز البترولي المسال بين الطرفين.
وفي هذا السياق، أكد رئيس غرفة تجارة غوادر مير نافيد كالماتي تكدس آلاف الشاحنات. إذ أوضح المسؤول أن المعابر فُتحت بشكل جزئي ومحدود بعد إغلاق استمر أسبوعاً.
ونتيجة لذلك، توقفت بين 5 آلاف و7 آلاف شاحنة على جانبي الحدود. علاوة على ذلك، تسبب القرار في شل حركة تدفق البضائع الحيوية وإمدادات الطاقة للمنطقة.
وفي الوقت نفسه، تسمح السلطات بعبور مركبات محددة للغاية لتخفيف الازدحام. فيما يقتصر العبور على الشاحنات ذات الوثائق المكتملة قبل منتصف الشهر الجاري.
اضطراب الإمدادات الوطنية وارتفاع أسعار غاز الطهي
وعلى صعيد متصل، حذرت الأوساط التجارية الباكستانية من تبعات القيود على الإمدادات. حيث تسبب تعليق واردات الغاز المسيل في ارتفاع أسعار غاز الطهي بالسوق المحلية.
ومن جهة أخرى، تضررت سلاسل التوريد الوطنية في إقليم بلوشستان والمناطق المجاورة. إذ عبر السائقون والتجار عن غضبهم الشديد جراء تأخر الاستئناف الكامل للتبادل البري.
وفي سياق متوازٍ، يطالب قطاع الأعمال بإلغاء الإجراءات الاستثنائية فوراً. وبناءً عليه، تحث الغرف التجارية حكومتي البلدين على حماية استقرار الأسواق والتجار.
اقرأ أيضاً:
- معايير حسم الكرة الذهبية لعام 2026 وآلية فض التعادل المعتمدة
- أسواق الطاقة ومخاوف نقص الوقود تتصاعد وتوقعات بأسعار مرتفعة
اتهامات إيرانية لآليات الفحص وتبدل النموذج الإلكتروني
وفي المقابل، نفى السفير الإيراني لدى اسلام آباد رضا مقدم وجود عوائق إيرانية. حيث أكد الدبلوماسي في منشور على منصة “إكس” سلاسة الصادرات الإيرانية.
ومن جهة أخرى، أرجع السفير الأزمة لتعديلات أدخلتها باكستان على الآليات النموذجية. إذ تسببت التعديلات الإلكترونية للواردات في منع تجار غاز الطهي من التصدير.
وفي سياق متوازٍ، تتواصل الاتصالات لإزالة العقبات التنظيمية والإجرائية المتبادلة. وبناءً عليه، يسعى الطرفان لاستئناف الحركة المعبرية لتجنب أزمات التموين.
ختاماً، يحذر الخبراء من استمرار شل المعابر الحدودية بالمنطقة. كما يطالب الاقتصاد المحلي بحلول عاجلة تضمن انتظام تدفق الطاقة والبضائع الغذائية.
