مئات المحتجين بـ ساحة أودينبلان يطالبون السويد بـ حظر تصدير السلاح لـ الاحتلال
ستوكهولم – نبأ الإخبارية: شهدت العاصمة السويدية حراكاً جماهيرياً واسعاً مساء أمس السبت. حيث خرجت تظاهرة بـ ستوكهولم تنديداً بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي الفلسطينية واللبنانية. كما تجمع مئات المشاركين بـ ساحة “أودينبلان” بـ دعوة من منظمات مجتمع مدني متعددة. علاوة على ذلك ندد المحتجون بـ انتهاكات اتفاقات وقف إطلاق النار والاستهداف المستمر لـ المدنيين بـ غزة والضفة الغربية ولبنان. فيما رفع التجمع شعارات تطالب بـ إنهاء الحصار وإدخال المساعدات الإغاثية فوراً. بناءً عليه يواصل الشارع الأوروبي الضغط على الحكومات لـ اتخاذ مواقف حازمة.
“إن ما يجري في غزة ولبنان هو استمرار للإبادة وتدمير المدارس والمستشفيات، ويجب على السويد والدول الأوروبية التوقف فوراً عن مبيعات الأسلحة للجيش الإسرائيلي والالتزام بالقانون الدولي.”
— مقتطف من كلمة ناشطين سويديين خلال التظاهرة بـ ساحة أودينبلان
مطالبات بـ حظر السلاح وهتافات لـ إنقاذ الأطفال
رفع المشاركون بـ التظاهرة لافتات كُتب عليها “الأطفال يُقتلون بـ غزة” و”المدارس والمستشفيات تُقصف”. حيث طالب المتظاهرون بـ وضع حد سريع لـ نقص الغذاء والمستلزمات الطبية بـ القطاع المحاصر. لكن المسيرة ركزت بـ شكل مباشر على اتساع رقعة الغارات الإسرائيلية بـ البلدات اللبنانية. إذ هتفت الجموع لـ وقف الاعتداءات فوراً وحماية الفرق الإغاثية. نتيجة لذلك حظيت التظاهرة بـ تغطية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية.
اقرأ أيضاً:
- زلزال قوي يضرب وسط اليابان بقوة 5.7 درجات وإصابة 20 شخصاً
- حملة اعتقالات واقتحامات بالضفة تطال 6 مواطنين وإصابة شاب بقلقيلية
ضغوط على الحكومة السويدية واتساع التضامن
بالموازاة مع ذلك، وجهت المنظمات الداعية لـ الاحتجاج نداءات مباشرة لـ الحكومة السويدية. حيث دعت القوى الشعبية لـ الوقف الفوري لـ مبيعات الأسلحة والتعاون العسكري مع تل أبيب. ومع ذلك شدد التجمع على ضرورة تبني موقف سياسي وأخلاقي واضح يستند لـ قرارات الشرعية الدولية. بالمقابل تتواصل الفعاليات والوقفات الاحتجاجية بـ مختلف المدن السويدية بـ شكل أسبوعي. ومن هذا المنطلق يسعى النشطاء لـ إبقاء قضية فلسطين ولبنان بـ صدارة الاهتمام العام بـ السويد. وبناءً عليه يترقب المتابعون تأثير هذه الضغوط على السياسات الخارجية لـ ستوكهولم.
