بوتين وثيوفيلوس الثالث يبحثان تثبيت الستاتيكو وحماية الوجود المسيحي وجهود السلام
القدس المحتلة – نبأ الإخبارية: أصدرت بطريركية الروم الأرثوذكس البيان الرسمي اليوم الجمعة. حيث أكدت البطريركية أن استقبل الرئيس الروسي بطريرك القدس ثيوفيلوس الثالث بـ القصر الرئاسي بالكرملين يوم أمس الخميس. كما شارك بـ اللقاء بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل. علاوة على ذلك بحث الجانبان ملفات حماية الوجود المسيحي الأصيل بـ الأراضي المقدسة. فيما تناول المسؤولون سبل دعم جهود إنهاء الحروب بـ المنطقة والعالم. بناءً عليه يحظى التكريم بـ أهمية كنسية وسياسية واسعة.
“نعتبر تقليد وسام الصداقة تقديراً راسخاً للكنيسة المقدسية، أمّ الكنائس، ورسالتها التاريخية في رعاية المؤمنين وصون المقدسات الإنسانية في أرض القيامة.” — غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن
قلادة وسام الصداقة وتثبيت الوضع التاريخي
قلّد الرئيس بوتين البطريرك ثيوفيلوس وسام الصداقة الرفيع خلال المراسم الرسمية. حيث أشاد بوتين بـ إسهامات البطريركية بـ تعزيز الروابط الروحية والتعاون مع روسيا. لكن المباحثات ركزت أيضاً على صون الوضع التاريخي القائم (الستاتيكو) بـ القدس. إذ جدد الرئيس التزامه المباشر بـ مساندة البطريركية لـ تثبيت الحضور المسيحي بـ المنطقة. نتيجة لذلك شدد الطرفان على إعلاء القيم الإنسانية والكرامة.
اقرأ أيضاً:
- الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلتي نفط بمضيق هرمز والسيطرة على مسيّرتين
- مكاسب المرشحين المسلمين بالتجديد النصفي: 36 فائزاً ودخول تاريخي لمجلس الشيوخ
الوساطة الدولية واحتفالات معمودية المسيح بالأردن
بالموازاة مع ذلك، ناقش غبطة البطريرك سبل تهيئة الحوار بـ شأن الحرب الروسية الأوكرانية. حيث واصل ثيوفيلوس مساعيه السابقة المنفذة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ البيت الأبيض بـ يونيو الماضي. ومع ذلك التقى غبطته بالبطريرك كيريل بـ جلسة عمل كنسية موسعة. بالمقابل شملت المباحثات التجهيز لـ احتفالات ذكرى معمودية السيد المسيح بـ الأردن عام 2030. ومن هذا المنطلق تابع الطرفان قضايا العلاقات الثنائية والتحديات الأرثوذكسية بـ الشرق الأوسط. وبناءً عليه تستمر الاتصالات الدولية لـ تعزيز المصالحة والسلام.
