نبأ الإخبارية:
كشفت شكاوى قُدمت إلى مؤسسة الحرية الدينية العسكرية (MRFF) عن استخدام بعض القادة في الجيش الأميركي خطابًا دينيًا يستند إلى نبوءات “نهاية الزمان” لتبرير الاستعداد لعمليات عسكرية ضد إيران، ما أثار اتهامات بانتهاك مبدأ الفصل بين الدين والدولة وتصاعد القومية المسيحية داخل المؤسسة العسكرية.
وأوضحت المؤسسة أنها تلقت أكثر من 200 شكوى من عسكريين في فروع مختلفة، بينها مشاة البحرية والقوات الجوية وقوات الفضاء، تتعلق باستحضار معركة “هرمجدون” ونبوءات سفر الرؤيا خلال توجيهات داخل وحدات عسكرية.
وبحسب ما نقلته الغارديان، أفاد أحد ضباط الصف بأن قائده أبلغ الجنود أن ما يجري “جزء من خطة إلهية”، مستشهدًا بنصوص دينية تتحدث عن معركة هرمجدون والعودة الوشيكة للمسيح. وأضاف أن القائد وصف الرئيس دونالد ترامب بأنه “ممسوح من قبل يسوع لإشعال النار في إيران”، في إشارة إلى مباركة دينية للحرب.
من جهته، اعتبر مايكي وينشتاين، رئيس مؤسسة الحرية الدينية العسكرية، أن هذه الوقائع تعكس تصاعدًا مقلقًا للتطرف المسيحي داخل الجيش، مشيرًا إلى أن طبيعة التسلسل القيادي تجعل من الصعب على الأفراد الاعتراض.
وفي سياق متصل، يُعرف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بدعمه لأفكار القومية المسيحية، وكان قد أعاد نشر تصريحات للقس دوغ ويلسون دعا فيها إلى رؤية الولايات المتحدة “أمة مسيحية”.
ولم يصدر عن وزارة الدفاع الأميركية تعليق مباشر على الشكاوى، واكتفت بنشر مواد إعلامية عامة تتعلق بالعملية العسكرية المرتبطة بإيران.