نبأ الإخبارية:
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة من الهجمات حملت الرقم 22 ضمن عملية “الوعد الصادق 4″، استهدفت عدداً من القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وذلك في اليوم السابع من الحرب التي تخوضها إيران رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
وفي البيان رقم 23 الصادر عن العلاقات العامة للحرس الثوري، أكدت القوات الإيرانية أنها وجهت “ضربات قوية ومؤثرة لجسد العدو المعتدي”، في إطار استمرار الموجة الثانية والعشرين من العملية التي نُفذت باسم شهداء طلاب مدينة ميناب وتحت شعار “يا حسين بن علي”.
وأوضح البيان أن العمليات شملت إطلاق أعداد كبيرة من صواريخ الجيل الجديد التابعة للحرس الثوري، إلى جانب هجمات مركبة باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة، استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.
وأشار الحرس الثوري إلى استهداف قاعدة الظفرة الجوية التابعة للقوات الأمريكية باستخدام أنواع مختلفة من الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة، ما أدى – بحسب البيان – إلى تدمير رادار إنذار مبكر متطور داخل القاعدة، إضافة إلى حظائر صيانة وتخزين الطائرات المسيّرة من طراز MQ-9 وطائرة التجسس الأمريكية U-2، مؤكداً أن الحرائق لا تزال مشتعلة في المنشآت المستهدفة.
كما أعلن استهداف قاعدة علي السالم الجوية بضربات من الصواريخ المجنحة والبالستية، قال إنها أدت إلى تدمير رادار الإنذار المبكر وعدد من المنشآت الحيوية، من بينها خزانات وقود الطائرات ومدرجان عسكريان كانت تنطلق منهما الطائرات الأمريكية لتنفيذ هجمات على الأراضي الإيرانية.
وفي السياق ذاته، ذكر البيان أن هجمات مركبة نُفذت خلال الساعات الماضية على قاعدة العديد الجوية الأمريكية، باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية وصواريخ مجنحة وبالستية، استهدفت منشآت الرادار ومراكز مراقبة الحركة الجوية ومحطات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، إضافة إلى منشآت تزويد الوقود في القاعدة.
وأكد الحرس الثوري أن هذه العمليات تأتي في إطار الرد الإيراني المتواصل على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مشدداً على أن “الثأر لدماء الشهداء” سيبقى مهمة مستمرة للقوات المسلحة الإيرانية.
واختتم البيان بتحذير للولايات المتحدة و”إسرائيل”، مؤكداً أن على خصوم إيران “انتظار مفاجآت حاسمة من مجاهدي الإسلام في ساحة المعركة”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية وتصاعدها خلال المرحلة المقبلة.