أكد الحرس الثوري الإيراني أن القوات الإيرانية تترقب تحركات البحرية الأميركية في مضيق هرمز، بما في ذلك وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد”، محذراً من أن أمن الملاحة في المنطقة يجب أن يكون للجميع أو لن يكون لأحد.

وأوضح الحرس الثوري أنه تم تدمير عشرة رادارات أميركية متطورة في أنحاء مختلفة من المنطقة، إلى جانب إسقاط عدد كبير من الطائرات المسيّرة باهظة الثمن.

وفي بيان آخر، رفض الحرس الثوري تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تحدث فيها عن تراجع قوة إيران، واصفاً إياها بأنها ادعاءات تهدف إلى تضليل الرأي العام والتغطية على ما وصفه بالضغوط والخسائر التي تواجهها القوات الأميركية في الحرب.

وأضاف أن الحديث عن عبور السفن الأميركية لمضيق هرمز غير دقيق، مشيراً إلى أن السفن الأميركية ابتعدت لمسافة تزيد عن ألف كيلومتر خشية استهدافها. كما أكد أن إيران لم تخفض وتيرة هجماتها الصاروخية، بل ستواصل إطلاق صواريخ أكثر قوة برؤوس حربية يزيد وزنها على طن.

وأشار الحرس الثوري إلى أن حالة التوتر المستمرة في إسرائيل وبقاء المستوطنين لفترات طويلة في الملاجئ تعكس تأثير الضربات الصاروخية الإيرانية، معتبراً أن محاولات واشنطن لإحداث اضطرابات داخلية في إيران أو دفع الشعب للاستسلام قد فشلت.

من جانبه، قال قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري إن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تعودا قادرتين على بدء حرب ضد إيران وإنهائها وفق إرادتهما، مؤكداً أن إرادة القيادة والشعب والقوات المسلحة الإيرانية في مواجهة خصومها أقوى من أي وقت مضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *