نبأ الإخبارية :

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن إسرائيل تستغل حالة التصعيد الإقليمي التي ساهمت في إشعالها لتكريس سياسة “الموت البطيء” بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر تشديد الحصار وتعميق أزمة التجويع في القطاع المحاصر.

وأوضح دلياني أن الاحتلال دمج حروبه الإقليمية المتوسعة مع ما وصفها بحملة تطهير عرقي متواصلة في غزة، مشيراً إلى أن “كل صاروخ يُطلق في المنطقة يتحول إلى ذريعة إسرائيلية لإطالة أمد الحصار والتجويع المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني”.

وأضاف أن توقيت تشديد سياسة التجويع يكشف – بحسب تعبيره – طبيعة النهج الإسرائيلي، لافتاً إلى أنه في 28 شباط/فبراير، وبالتزامن مع الهجوم العسكري الذي استهدف إيران، أغلقت سلطات الاحتلال جميع المعابر التجارية المؤدية إلى قطاع غزة. واعتبر أن هذا الإجراء جاء في ظل انشغال العالم بتطورات التصعيد الإقليمي، ما أدى إلى اختفاء العديد من السلع الأساسية داخل القطاع.

وأشار دلياني إلى أن ما جرى “لم يكن نتيجة خلل في سلاسل التوريد الإقليمية، بل قراراً إدارياً متعمداً لتشديد التجويع”، مؤكداً أن تداعياته الإنسانية تتفاقم يوماً بعد يوم، خصوصاً في ظل استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم وتزايد أعداد المرضى والأطفال المحتاجين إلى الإخلاء الطبي.

وختم دلياني بالقول إن المجتمع الدولي ينشغل بمسارات التصعيد العسكري في المنطقة، بينما يواصل الاحتلال – بحسب وصفه – توسيع حربه لتشمل جبهات أخرى مثل لبنان، بالتزامن مع تشديد الحصار على غزة وتحويل القدس والضفة الغربية إلى مناطق معزولة، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لوقف ما وصفها بسياسات العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *