سمحت الحكومة البريطانية للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية داخل أراضيها لتنفيذ غارات تستهدف مواقع صاروخية إيرانية يُعتقد أنها تُستخدم في استهداف السفن بمضيق هرمز، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

وأوضح بيان صادر عن “داونينغ ستريت” أن وزراء بريطانيين عقدوا اجتماعاً لمناقشة تطورات الحرب مع إيران وتداعيات إغلاق طهران لمضيق هرمز، مؤكدين أن الاتفاق مع واشنطن يندرج ضمن إطار ما وصفوه بـ”الدفاع الجماعي” عن المنطقة، ويشمل دعم العمليات الأميركية الرامية إلى تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة الملاحة البحرية.

وكان رئيس الحكومة البريطانية، كير ستارمر، قد أكد سابقاً أن بلاده لن تنخرط في حرب على إيران، مشيراً إلى أنه رفض في البداية طلباً أميركياً مماثلاً، بانتظار التحقق من الإطار القانوني وشرعية أي عمل عسكري محتمل، في وقت ترفض فيه معظم دول حلف شمال الأطلسي الانخراط في النزاع، ما أثار حفيظة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي اعتبر أن الولايات المتحدة لا تحتاج لمساعدة الحلف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *