نبأ الإخبارية:
أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” تواجه مشكلات فنية تتجاوز حادثة الحريق الأخيرة التي اندلعت على متنها، ما يثير تساؤلات حول جاهزيتها التشغيلية.
وذكرت الوكالة أن الحاملة وصلت إلى ميناء كريت عقب اندلاع حريق في غرفة الغسيل بتاريخ 12 مارس/آذار الجاري، والذي أسفر عن إصابة شخصين، إلا أن التحديات التقنية التي تعاني منها السفينة تُعد أعمق من هذا الحادث.
وبحسب التقرير، لا تزال هناك مخاوف بشأن نقص البيانات اللازمة لتقييم الجاهزية التشغيلية للحاملة، إلى جانب شكوك حول موثوقية عدد من الأنظمة الحيوية، من بينها نظام إطلاق الطائرات، والرادارات، وقدرتها على مواصلة العمل في حال تعرضها لهجمات.
من جهته، أكد الأسطول الخامس التابع للبحرية الأمريكية أن الحريق لا يرتبط بالعمليات العسكرية الجارية ضد إيران.
وتُعد “يو إس إس جيرالد آر فورد” أكبر حاملة طائرات في الأسطول الأمريكي، حيث تم نشرها مؤخرًا في البحر الأحمر ضمن التحركات العسكرية المرتبطة بالتصعيد في المنطقة.