أكد مصدر عسكري إيراني مطّلع، مساء الأربعاء، أن إيران تراقب بشكل دائم تحركات وتجهيزات ما وصفه بجبهة العدو الأميركي الإسرائيلي، مشدداً على أن هذه التحركات تخضع لرصد دقيق ومستمر.

وأوضح المصدر أن أي تحرك ميداني ضد الأراضي الإيرانية، سواء في الجزر أو عبر البحر في الخليج وبحر عُمان، سيقابل بردّ تصعيدي، محذراً من أن طهران قد تفتح جبهات إضافية بشكل مفاجئ، ما سيؤدي إلى مضاعفة خسائر الطرف المقابل بدل تحقيق أي مكاسب.

وأشار إلى أن مضيق باب المندب يُعد من بين الخيارات المطروحة في حال التصعيد، مؤكداً أن إيران تمتلك القدرة والإرادة لخلق تهديد “موثوق” في هذا الممر البحري الاستراتيجي.

وأضاف أن أي محاولة للالتفاف على أزمة مضيق هرمز قد تقود إلى تعقيد المشهد، عبر إدخال مضائق أخرى في دائرة التوتر، محذراً من تداعيات ذلك على حركة الملاحة والتوازنات الإقليمية.

وشدد المصدر على جاهزية بلاده للتصعيد في حال استمرار الضغوط، لافتاً إلى أن التجارب السابقة تؤكد قدرة إيران على الرد في أكثر من ساحة.

وفي السياق، أكد مسؤول أمني إيراني رفيع أن طهران هي من ستحدد توقيت إنهاء الحرب وفق شروطها، مشدداً على أنها لن تسمح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض أي إملاءات تتعلق بمسار أو نهاية المواجهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *