قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره، مساء اليوم السبت، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة يافة الناصرة داخل أراضي عام 1948.

وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 منذ مطلع آذار/مارس الجاري إلى 16 ضحية، ومنذ بداية العام إلى 70 ضحية، من بينها 69 ضحية من 33 مدينة وقرية، إضافة إلى ضحية من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.

وتشمل الحصيلة خمس نساء، وثلاثة ضحايا قُتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، علمًا أن هذه الإحصائية لا تشمل مدينة القدس المحتلة.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

يُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة قياسية في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلًا عربيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *