نبأ الإخبارية:
قُتل رجل أعمال، اليوم الأحد، في جريمة إطلاق نار بمدينة رهط في منطقة النقب، داخل أراضي عام 1948.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، قُتل مواطن من مدينة اللد إثر تعرضه لإطلاق نار، في مدينة رهط.
كما قُتل الليلة الماضية في يافة الناصرة الشاب تاج نوفي، وهو من سكان حيفا وكان يقيم في الناصرة.
وبهذه الجرائم، ترتفع حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 منذ مطلع آذار/مارس الجاري إلى 18 ضحية، ومنذ بداية العام إلى 72 ضحية، من بينهم 70 ضحية من 33 مدينة وقرية، إضافة إلى ضحية من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.
وتشمل الحصيلة خمس نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، علمًا أن هذه الإحصائية لا تشمل مدينة القدس المحتلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، وسط مطالبات متزايدة للسلطات الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة.
ويُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.