قال ترامب إن إيران ستقدم للولايات المتحدة 20 ناقلة نفط، مشيرًا إلى أن عمليات نقل الشحنات ستبدأ اعتبارًا من يوم الثلاثاء، واصفًا هذه الخطوة بأنها «هدية»، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتفاق أو خلفياته.

وجاءت تصريحات ترامب على متن طائرته أثناء توجهه من ولاية فلوردا إلى واشنطن، في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي فوري من طهران.

وفي سياق متصل، قال ترامب إنه يفضل «الاستيلاء على النفط» في إيران، مشيرًا إلى أن بلاده تدرس خيارات تشمل السيطرة على جزيرة خرج ، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني. وأوضح أن هذا الخيار قد يتطلب بقاء قوات أمريكية في الجزيرة لفترة، معتبرًا أن القدرات الدفاعية الإيرانية هناك محدودة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، عبر نشر آلاف الجنود، بالتوازي مع تصاعد التوترات في المنطقة.

ورغم لهجته التصعيدية، أشار ترامب إلى وجود تقدم في المحادثات غير المباشرة مع طهران، محددًا مهلة زمنية للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الصراع. غير أن مراقبين يرون أن سيناريو السيطرة على منشآت الطاقة ينطوي على مخاطر كبيرة، سواء من حيث الكلفة البشرية والعسكرية، أو من ناحية احتمالات تفاقم أزمة الطاقة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *