يُعد الإجاص من الفواكه الصيفية الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة الإنسان، ما يجعله خيارًا صحيًا ضمن النظام الغذائي المتوازن. لكن يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لمرضى السكري تناوله بأمان؟

في الواقع، يحتوي الإجاص على نسبة منخفضة من سكر الفراكتوز، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاعًا حادًا في مستويات السكر في الدم عند تناوله بكميات معتدلة، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لمرضى السكري ضمن نظام غذائي مدروس.

ويتميز الإجاص باحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية، التي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم مستوى السكر في الدم، إذ تُبطئ عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما يساعد على استقرار مستويات الجلوكوز. وتوفر ثمرة إجاص صغيرة نحو 7 غرامات من الألياف، أي ما يعادل حوالي 20% من الاحتياج اليومي الموصى به.

كما أن الإجاص يُصنّف ضمن الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، حيث يتراوح بين 20 و49، ما يعني أنه لا يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، وبالتالي يمكن إدراجه ضمن قائمة الفواكه المسموح بها لمرضى السكري، بشرط الاعتدال في الكمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *