نبأ الإخبارية : تشهد إسرائيل موجة غلاء متصاعدة تطال الوقود والمواد الغذائية والإيجارات، وسط ضغوط اقتصادية متراكمة وتداعيات الحرب وأزمة الطاقة العالمية، ما يعزز التوقعات بارتفاع التضخم خلال الفترة المقبلة.

ومن المقرر أن يرتفع سعر البنزين (أوكتان 95) إلى 8.07 شيكل لليتر، بعد زيادات متتالية دفعت الأسعار لتجاوز حاجز 8 شيكل، الأمر الذي سينعكس مباشرة على مؤشر أسعار المستهلك لشهر نيسان/أبريل، المتوقع أن يسجل ارتفاعًا يتراوح بين 1.3% و1.5%.

كما يُرجّح أن يرتفع معدل التضخم السنوي إلى ما بين 2.1% و2.3%، متجاوزًا هدف بنك إسرائيل، ما يقلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة في القرار المرتقب خلال أيار/مايو.

في موازاة ذلك، تتواصل زيادات أسعار الغذاء، خاصة منتجات الألبان، إلى جانب توقعات بارتفاع أسعار سلع إضافية بنسبة تصل إلى 5%، مدفوعة بارتفاع كلفة الاستيراد وتراجع الإمدادات من بعض الدول، إضافة إلى تضرر الإنتاج الزراعي بفعل الحرب.

وعلى صعيد السكن، تشير التقديرات إلى ارتفاع الإيجارات بنسبة 5% إلى 6% خلال الأشهر القريبة، خصوصًا في منطقة المركز، بالتزامن مع زيادة الطلب الموسمي.

عالميًا، تسهم أزمة الطاقة وارتفاع أسعار النفط، على خلفية التوترات في مضيق هرمز، في تعميق موجة الغلاء، ما ينعكس أيضًا على أسعار الطيران والسلع المستوردة.

في المجمل، تعكس هذه المؤشرات تصاعد الضغوط المعيشية على الأسر، في ظل توقعات باستمرار موجة الغلاء وتراجع فرص التخفيف النقدي في المدى القريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *