نبأ الإخبارية: يُنصح بالانتباه جيدًا لإشارات الجسم عند تناول اللوز، إذ إن الإفراط في استهلاكه قد يؤدي إلى أضرار صحية خفية رغم فوائده الغذائية الكبيرة.
يُعد اللوز من أكثر المكسرات غنى بالعناصر الغذائية، حيث يحتوي على الألياف والدهون الصحية ومضادات الأكسدة، إلى جانب الفيتامينات والمعادن الأساسية، ما يجعله خيارًا شائعًا ضمن الأنظمة الغذائية الصحية عند تناوله باعتدال.
الأضرار الخفية للإفراط في تناول اللوز:
- مشاكل الجهاز الهضمي:
نظرًا لاحتوائه نسبة عالية من الألياف، فإن تناوله بكميات كبيرة قد يسبب الانتفاخ والغازات والإسهال أو الإمساك. - زيادة الوزن:
رغم فوائده، فإن اللوز غني بالسعرات الحرارية والدهون، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن عند الإفراط في تناوله. - اضطراب سكر الدم:
قد يؤثر تناول كميات كبيرة منه على حساسية الإنسولين، خاصة لدى من يعانون من السمنة أو مقدمات السكري، مما يصعّب التحكم في مستويات السكر. - نقص امتصاص المعادن:
يحتوي اللوز على حمض الفيتيك الذي قد يعيق امتصاص معادن مهمة مثل الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والزنك. - خطر حصى الكلى:
بسبب احتوائه على الأوكسالات، فإن الإفراط فيه قد يزيد احتمالية تكوّن حصى الكلى. - التسمم بالسيانيد:
يحتوي اللوز المر على نسب مرتفعة من السيانيد، ما يجعله خطيرًا عند استهلاكه بكميات كبيرة، بخلاف اللوز الحلو. - ردود الفعل التحسسية:
قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه المكسرات، تظهر على شكل طفح جلدي أو حكة أو اضطرابات هضمية.
فوائد اللوز الصحية:
- مصدر غني بالبروتينات والألياف، ما يساعد في بناء العضلات وتحسين الهضم.
- يعزز صحة القلب من خلال تقليل الكوليسترول الضار.
- غني بفيتامين E والمعادن التي تدعم صحة العظام والجلد.
- يدعم وظائف الدماغ ويحسن الذاكرة.
- يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.
- يساهم في الشعور بالشبع ودعم فقدان الوزن.

أفضل طرق تناوله يوميًا:
- كوجبة خفيفة بين الوجبات.
- إضافته إلى الحبوب أو الزبادي.
- تناوله محمصًا.
- إضافته إلى السلطات.
- تحضير حليب أو زبدة اللوز.
- استخدامه في الحلويات.
يبقى اللوز خيارًا صحيًا ممتازًا، بشرط الاعتدال في تناوله لتجنب أضراره والاستفادة من فوائده.